خليل حسن
إن الحديث بلغة الوضوح والمنطق يشكل إحراجا لمن يجد الإحراج في مواجهته بالحقائق. ولكن، مادامت المصلحة العامة لإقليمنا(بنسليمان) كانت ولازالت وستظل تهمنا فلابد من مواصلة الدفاع عنها عبر الرسالة الإعلامية. اليوم، وجب تذكير ممثلي إقليم بنسليمان بالغرفة الجهوية الفلاحية،أنهم لم يحققوا أي مكتسب لفلاحي هذا الإقليم، و إن أهم مسار مرتبط بتجربة ولايتهم الحالية تركزت على حضور مجموعة من الإجتماعات والإستماع لمداخلات شكلية. وواقع الأمر يفرض دعم الفلاحين الصغار في محنتهم، خاصة وأن السنة الفلاحية الماضية تميزت بمحصول زراعي جد ضعيف. فإذا كان المجلس الجهوي لجهة الدار البيضاء سطات ترك مجموعة من البصمات الإيجابية في مختلف العمالات والأقاليم بكل تراب الجهة، فبعكس ذلك فالغرفة الفلاحية الجهوية لم تترك مثل هذه البصمات مع استثناءات قليلة. نعم،إن الميزانية المالية تختلف بين المؤسستين، لكن لماذا لم يتم رد فعل على ذلك وإبرازه للرأي العام بالجهة؟. إن مطالب الفلاحة والفلاحين متعددة، لكن وجد ممثلو الغرفة الفلاحية بإقليم بنسليمان أنفسهم عاجزين عن تنفيذها. إن الإنتخابات اقتربت، فماهي الحصيلة التي سيتم تقديمها للفلاحين لكي يتم إفناعهم بالتصويت من جديد على نفس الأسماء؟. إن تمثيل الإقليم بالمؤسسات المنتخبة على اختلاف مستوياتها يفرض الحديث بلغة الحقيقة وواقع الأمر،أما إن كان الأمر يقتصر على المجاملات والمديح،فلا أمل في تحقيق التنمية المرجوة.