مرشحون للبرلمان يخفون ترشياحاتهم خلال شهر رمضان خوفا من مطالب الطبقات الفقيرة!!!!

 

علاقة المنتخب بالناخب غير واضحة!!!

 

 

 

خليل حسن
بين مرشحي الأمس واليوم للإنتخابات البرلمانية فرق شاسع. فبالأمس، كان المرشح لايختفى عن الأنظار وتراه متواجدا بكل المحطات من دون مركب نقص…. وهذا دليل على وضوح العلاقة بينه وبين مختلف مكونات الساكنة.

وكانت نقطة أخرى أساسية، أن الناخبين كانوا يتعاملون بعفة كبيرة، فالبرغم من حاجتهم الماسة للدعم المادي، فإنهم لايحرجون أنفسهم أو المرشحين للبرلمان بأي طلب خاص.

أما اليوم، تحولت الأمور رأسا على عقب، وهذا الواقع تحكم فيه المرشحون للبرلمان أنفسهم. بحيث، أن توزيع المال أصبح ظاهرة متفشية لدى الرأي العام خلال الحملات الإنتخابية، وماذا ننتظر من مرشح أن يحقق من مطالب مرتبطة بالمصلحة العامة وهو يوزع عشرات الملايين؟.

إن الأمر أصبح بمثابة تجارة وقنطرة لتحقيق مصالح ذاتية. وإن هذا الأمر جعل هؤلاء المرشحين خلال شهر رمضان ينهجون خطتين، الأولى تجلت في الإختفاء عن الأنظار وذلك لكي لايتم إحراجهم من طرف الطبقة المحتاجة عبر طلبات الدعم والمساعدة. والخطة الثانية، نهجها صنف آخر من المرشحين للبرلمان، وتجلت في إخفاء ترشيحهم حاليا، وذلك تخوفا كذلك من مطالبتهم بالدعم من طرف المحتاجين. وفي كلتا الحالتين، إنه مسار غير نظيف للإنتخابات ببلادنا.

أملنا أن نستفيق قريبا على واقع يكون فيه المرشح ذو كفاءة أخلاقية وتعليمية وأن يتم التصويت عليه بقناعة تامة من المواطنين “بلا ريال بلاجوج”.

 

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *