ملعب البشير… هو مرفق عمومي لكل مواهب مدينة الزهور
خليل حسن
إن تواجد رئيسة من حزب التجمع الوطني للأحرار على رأس بلدية المحمدية، والمسؤول الحالي لفريق شباب المحمدية من نفس الحزب ،اعتبره الرأي العام بمدينة المحمدية قنطرة مرور للموافقة على تفويت ملعب البشير لفريق الشباب لمدة 15 سنة وفق شروط تضمنها عقد شراكة بين الطرفين.
لكن، ماهي حقوق باقي فرق كرة القدم بمدينة الزهور بذات الملعب ،خاصة وأنه مرفق عمومي يمنح كل الحق لفرق المدينة من الإستفادة من خدماته؟. نعم، إن المسؤول عن فريق الشباب تعهد بصيانة مرافق ملعب البشير والإهتمام بمتطلباته. لكن، هل من له الإمكانيات المالية يحرم من لايتوفر عليها؟.
فأين تبرز مواهب ابناء مدينة المحمدية كفاءاتها الكروية إن لم تكن أرضية ملعب البشير هي الإنطلاقة الحقيقية لها؟. ففي ظل هذا الإشكال، تعالت الإحتجاجات من طرف العديد من الفعاليات بمدينة المحمدية مطالبة بالتراجع عن تفويت ملعب البشير لفريق الشباب. ومن ضمن هذه الفعاليات فريق اتحاد المحمدية الذي راسل كل الجهات المسؤولة محليا وإقليميا وجهويا وكذا الديوان الملكي. وسياسيا، وجد حزب العدالة والتنمية نفسه أمام موضوع “دسم” للتصدي لحزب ينافسه انتخابيا بمدينة الزهور. ترى، من هو الحزب الذي خدم مصلحة ساكنة المحمدية؟. للجواب عن هذا التساؤل، وجب الإستماع لحكماء مدينة الزهور. وللحقيقة نقول، أصبحت مطالب الساكنة مهمشة منذ مدة…..