مليلة، بنسليمان.. المعارضة التي تعارض الأشخاص وليس القرارات والبرامج من عوامل محن التنمية المحلية

لاشيء يدعو للإطمئنان بالمجال التنموي بتراب مليلة

 

 

 

حسن خليل

من يبحث في مسار الجماعة القروية لمليلة ينتابه العجب والأسف. جماعة توجد بتراب أنجب عشرات الكفاءات في كل الميادين، منهم أطر عليا بكل القطاعات وبمؤسسات كبيرة سواء بالقطاع العام أو الخاص.. لكن، كفاءة ابناء مليلة عاصمة قبائل لمذاكرة لم تنعكس إيجابا على تسيير الشأن المحلي، وذلك نتيجة حقيقة واحدة، هو أن أبناءها لايتوافقون و لايتحدون، بل تظل التطاحنات هي الحاضرة…وهذه التطاحنات كانت هي السبب الرئيسي في محنة التنمية بمليلة، فلاشيء بها تحقق يدعو للإرتياح…. أغلب الجماعات القروية”زادت للأمام”، بينما جماعة مليلة ظلت وسط المحن المتعددة.

لن ننبش في الماضي، فرحم الله من مات. اليوم، ستكون جماعة مليلة أمام منعطف جديد، بحيث أن الساكنة بفضل شبابها بشكل خاص تطمح لوجوه جديدة، وبشكل خاص لأسماء متعلمة ولها نسبة مشرفة من المؤهلات التي تجعلها تتحمل المسؤولية بالجماعة على الوجه الأكمل.

أسماء قادرة على طي صفحة الماضي، باعتبار الماضي لم يحقق للمنطقة أي خطوة في المجال التنموي…. فالمعارضة ظلت مساهمة في عرقلة التنمية، لكونها كانت تعارض الأشخاص، ولاتعارض القرارات والأمور التي لاتخدم مصالح المنطقة. والدليل أن الرئيس الحالي مدعم بالمعارضة، لالخدمة مصلحة الساكنة، ولكن للتواجد في صف آخر من دون صف الراحل محمد لمباركي. ماهي النتيجة، لاشيء تحقق. بعد أشهر معدودة ستكون ساكنة مليلة على موعد متجدد مع محطة الإنتخابات، وهي فرصة لمعاقبة كل من أساء لهذه المنطقة وتآمر ضدها، وذلك بوضع الثقة في من يستحق تمثيلها أحسن تمثيل وهو مؤهل لخدمة الساكنة ومطالبها. هناك، من يقول أن جماعة مليلة فقيرة، نعم، إن مداخليها المالية متواضعة، ولكن الذي زادها تواضعا هو فشل من يسيرها، لكون ،هناك عشرات الحلول للرفع من التنمية ، هناك إبرام الشراكات وجلب ميزانيات مالية إضافية.. ولكن،هذا الأمر لايسهل على أي كان، بل هو يقتصر على من له الكفاءة في طرق أبواب الوزراء والمؤسسات الكبيرة… إن فرصة الإنتخابات لاتتكرر باستمرار لذا وجب حسن التفكير و التمعن في طبيعة الإختيار.

 

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *