المساكن العصرية بالبادية أصبحت حلما لكل قاطني المدن الكبيرة
حسن خليل:
من الأحسن، العيش بالدارالبيضاء، أم البادية؟ هذا سؤال طرحناه على مجموعة من الأشخاص ينتمون لشرائح اجتماعية مختلفة.
وهكذا، تحدث لنا رجل ثري:” الدارالبيضاء أصبحت لاتطاق، في شوارعها المختنقة، وفي تلوث فضائها، وفي الضغط النفسي الذي نعيشه يوميا بسبب هذه المشاكل، لذا، فإنني استقر حاليا بالبادية في جو هادىء ومريح، وهو مايمكنني بمباشرة عملي في أجواء جيدة”. ثاني متحدث لنا كان هو موظف دخله متوسطا:” استهل مداخلتي، بالمثل الشائع: “العين بصيرة واليد قصيرة”… كنت أتمنى أن أستفيد من مسكن عصري بالبادية للإبتعاد عن هذه الأجواء التي لم تعد تطاق بمدينة الدار البيضاء، لكن، وضعي المادي لايسمح لي بذلك،لكون التوفر على مسكن بالبادية أصبح يتطلب ميزانية مالية كبيرة”.
بشكل عام، بالأمس القريب، كانت الهجرة تسير بسرعة فائقة من البادية للمدينة، لكن اليوم ، أصبح العكس حاصلا، فكل من يسكن بالمدن الكبيرة أصبح هاجسه منكبا على التوفر على مسكن متطور وعصري بالبادية. من هنا، أصبح البيضاويون يجمعون حاليا بأن السكن بالبادية أحسن وبكثير من مدينة الدار البيضاء… وعليه، كيف ستصبح البادية بعد عشرين سنة من الآن؟.