حذر خبراء صحة اميركيون من نتف شعر الانف أو المبالغة في قصه قد يودي بحياة صاحبه.
وفيما يحرص كثيرون على الحفاظ على جاذبيتهم عبر تشذيب او نتف شعيرات الأنف حين تطول لتظهر من فتحتي الأنف، ينبه المختصون من ان العادة قد تلحق ضررا كبيرا بالدماغ.
وفضلا على ان شعيرات الأنف تنقي الهواء الذي نتنفسه، ما يبعد الكثير من الشوائب عن الرئة والمجاري التنفسية، ينتمي الأنف إلى ما يُسمى بـ”مثلث الخطر في الوجه”.
وفي المكان الذي تنمو فيه الشعيرات داخل تجويف الأنف، تتكاثر البكتيريا وحين يقوم الشخص بنتف شعيرات الأنف أو قصها، تنشأ أماكن مفتوحة صغيرة، ما يمكن الطفيليات من الدخول إلى المكان.
والأوردة التي تمر فيه، تكون على اتصال مباشر بالدماغ. وإذا ما وصلت هذه البكتيريا إلى داخل هذه الأوردة، فإنها يمكن أن تتسبب بالتهابات خطيرة للغاية، مثل “خراج الدماغ والتهاب السحايا”، يمكن أن تتسبب بموت الشخص.
ويوصي الاطباء بالعناية بجمالية الأنف عبر تقصير الشعر داخله، وليس نتفه أو قصه كثيرا.
ويعد نمو الشعر في الأنف مسألة طبيعية سواء لدى النساء أو الرجال وعادة ما تكون هذه الشعيرات خفيفة لكنها قد تبدأ في مضايقة الشخص وتشعره بالحرج عندما تصبح أسمك وأطول وتظهر من فتحة الأنف وهي غير مألوفة لدى النساء إلا إذا تقدم بهن العمر أو إذا كن تعانين من مشكل إضطراب الهرمونات لأن ازدياد هرمون الذكورة يتسبب في سماكة الشعر الزائد بالجسم
ويبدو شعر الانف أكثر كثافة في المناطق الجبلية والقروية والمناطق الباردة جدا بسبب لعبه دورا أساسيا كحاجز من أجل منع دخول الجراثيم والبكتيريا للجهاز التنفسي عن طريق الأنف عبر تنقية الهواء من الغبار والأتربة والجزيئات الكبيرة التي قد لا تعلق بالمخاط.
ولشعر الأنف فوائد أخرى في الأجواء الحارة والباردة اذ يلطف الشعر الكثيف حرارة الهواء أو برودته.