خليل حسن
سؤال عريض يطرح نفسه :هل أصبحت الإنتخابات حرفة؟! من دون تردد أجيب بنعم. فكيف لاتكون حرفة، وهي منحت السيارة لمن لم يملكها في حياته؟ ومنحت الحساب البنكي الوافر ل”للمزلوطين”… ومنحت السكن الفاخر لمن لادخل مادي له… بالفعل هي حرفة ومذرة للدخل لمن هم لهم نباهة الإستفادة من الموقع الإنتخابي. وكيف لانسميها حرفة والبعض يصرف بطريقة أو بأخرى عشرات الملايين لتولي منصب الرئاسة.. ولما لاتكون حرفة والجماعة يسيرها نفس الرئيس للعديد من الولايات…. ولما لانسميها حرفة والمستشار الإنتخابي هو صاحب الحلول في كل الإدارات…. إن من يواصل الحديث عن التأطير الحزبي والبرنامج الإنتخابي، وكأنه يتحدث عن المدينة الفاضلة، لايتم التفكير فيها إلا عبر الخيال. هذا واقع انتخابي نعيشه، ومن قال العكس يعاكس ضميره وحقائق الأمور….نطلب الله سداد الأمور لواقع انتخابي نظيف ولايمت للواقع الحالي بأية صلة.