من المسلم به أن حزب الإستقلال باسطا نفوذه الإنتخابي بمدينة بوزنيقة منذ العديد من السنوات، وهناك أسماء انتخابية أخرى قادرة على كسب مقعد أو أكثر بالإنتخابات القادمة، وتنتمي على الخصوص لأحزاب التقدم والإشتراكية والأحرار والإتحاد الإشتراكي …من دون استبعاد نجاح أسماء بحزب العدالة والتنمية ولكن بنسبة متوقعة أقل وبكثير من محطة الإنتخابات السابقة. والكل يتساءل عن الأسباب الكامنة وراء هذه التصورات؟. إن الأسباب ليست متعددة الجوانب، بل هي مقتصرة على عاملين أساسيين، العامل الأساسي الأول يتجلى في منهجية الإقتراع الفردي الذي تم الحسم فيه من جديد بمدينة بوزنيقة. والإقتراع الفردي، معناه التعامل مع شخص واحد. والأكيد أن هناك أسماء انتخابية ببوزنيقة حاضرة بدوائرها باستمرار من خلال العمل الإجتماعي بشكل خاص، وذلك عبر التضامن مع الحالات الإجتماعية المستعصية والوقوف مع الساكنة في مجموعة من المطالب الشخصية بشكل خاص. العامل الثاني، يتجلى في تقنية الإنتخابات الفردية والتي لها خبراؤها والذين تمرسوا في التعامل معها،وهذه المنهجية هي خطة محكمة ستجعل ممثلي العدالة والتنمية غير متحكمين في التكتيك الإنتخابي الدقيق… بشكل إجمالي،إن كل المعطيات تؤكد أن حزب العدالة والتنمية سيكون خلال المحطة القادمة للإنتخابات أمام محنة حقيقية ستقلص بالتأكيد من الإشعاع الإنتخابي الذي حققه نفس الحزب خلال انتخابات 2015 بشكل خاص. فهل هي نهاية حزب المصباح بمدينة بوزنيقة؟