الدكتور فارح… المندوب الإقليمي للصحة ببنسليمان
خليل حسن
تناولنا في مادة إعلامية سابقة ، توقف مختلف الخدمات الطبية المرتبطة بمركز طب الإدمان ببنسليمان، وأشرنا إلى وجود قسط من المسؤولية على القطاع الصحي ببنسليمان.
وإيمانا منه بالرأي الآخر تواصل معنا الدكتور مصطفى فارح المندوب الإقليمي للصحة ببنسليمان قصد توضيح مجموعة من النقط، وهكذا تحدث لنا قائلا:” إن مركز طب الإدمان ببنسليمان يدخل ضمن البرنامج العام الذي نسطره باستمرار، لكوننا طرف يسهر على إنجاح الخدمات الصحية بذات المركز ،ويتم ذلك وفق الشراكة التي نحن ضمن أطرافها.
لكن مايحدث اليوم، تحكمت فيه جائحة كورونا، فغياب الأطر الصحية ليس من باب التهاون أو التقصير، وإنما هو إجراء إضطراري حتم على كل مكونات القطاع الصحي التجند في خدمة المواطنين في سياق محاربة وباء كورونا، سواء عبر التطبيب أو الإختبارات اليومية أو التلقيح.
وهذا البرنامج،جعل كل الأطر الصحية ومن دون استثناء أي أحد تضاعف من مجهوداتها ليلا ونهارا لتحقيق مكتسبات صحية تساهم في الحد من الإصابات من هذا الوباء والتصدي له بطرق وقائية وطبية. وإن إقليم بنسليمان يعتبر من بين الأقاليم المغربية التي أبان خلالها ممثلو القطاع الصحي عن كفاءتهم العالية في مواجهة وباء كورونا وبتميز كبير، والإحصائيات المرتبطة بهذا العمل تؤكد ذلك.
وبالرجوع لمركز طب الإدمان، فإننا دوما على أتم الإستعداد لإنجاح البرنامج الطبي لهذا المركز، ونتمنى أن يعود الوضع الصحي لحالته الطبيعية على واجهة وباء كورونا، لنمح لهذا المركز مايستحق من عناية واهتمام. أما اليوم، فالكل منكب على استكمال البرنامج الطبي المرتبط بجائحة كورونا”.