من يجد الحلول لمطالب رجال التعليم ، العثماني أم أمزازي؟
خليل حسن
ليس ملف التوظيف بالتعاقد هو الإشكال الوحيد الذي تتوخى من ورائه شريحة هامة من رجال التعليم أن تتم تصفية مشاكله المتعددة، وذلك من خلال جلسات الحوار الإجتماعي التي انطلقت بين النقابات ووزير التعليم سعيد أمزازي، ولكن هناك العديد من المطالب المطروحة على الوزير أمزازي وهو مطالب بإيجاد حلول، لكون ذات المطالب تم إهمالها بشكل مثير، بالرغم من الغضب الذي عبر عنه رجال التعليم من خلال الوقفات الإحتجاجية والإعتصامات والإضرابات… ويكفي أن نذكر مطالب مديرو المؤسسات التعليمية العمومية بكل الأسلاك التعليمية، فهي مطالب مشروعة وسبق للوزير أن وعد يإيجاد حلول لها لكن من دون نتيجة تذكر. إن وزير التعليم مطالب بوضع حد للإحتقان الإجتماعي الذي يعيشه الوسط التعليمي بالمغربي وبكل الأسلاك… هناك مطالب مرتبطة بأساتذة التعليم الإبتدائي وأخرى بأساتذة التعليم الإعدادي والثانوي والجامعي… من دون إغفال مطالب المسؤولين والإداريين بمختلف المؤسسات التعليمية.
إن رجال التعليم ينتظرون في هذه المحطة الهامة المرتبطة بأجواء عيد الشغل، أن تكون محطة انفراج وبداية تحقيق للعديد من المطالب المشروعة التي تم عدم تنفيذها منذ عدة سنوات.
فهل من إرادة حسنة لتهدئة غضب رجال التعليم؟.