امتدت حالة الاستنفار، التي تعرفها الكثير من البلدان في العالم بمناسبة احتفالات أعياد الميلاد إلى المغرب، حيث قررت المديرية العامة للأمن الوطني، اتخاذ إجراءات وقائية مهمة بهذه المناسبة، تتمثل في تجنيد 50 ألف شرطي.
وكشف مصدر أمني أنه جرى وضع استراتيجية خاصة لتأمين احتفلات أعياد الميلاد، من خلال الرفع من أعداد رجال الشرطة، العاملين في الفرق المتنقلة لشرطة النجدة لكل من مدن الرباط، وسلا ومراكش، وفاس، وتوفير أزيد من 1200 سيارة خفيفة، وجماعية لمختلف المصالح الأمنية، وتوقيف الأشخاص، الذين يشكلون موضوع مذكرات بحث قضائية.
وأضاف المصدر ذاته أنه جرى القيام بعميلة إعادة تقييم شاملة للاجراءات الأمنية على الصعيد الوطني، التي ستشمل تقسيم المدن إلى قطاعات أمنية، تغطيها دوريات لفرق الأمن العمومي، والشرطة القضائية، مع توفير نقط ارتكاز للقوات العمومية في الشوارع الكبرى، والساحات العمومية.
وأعطى عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، أوامرة من أجل تجنيد فرق الكلاب البوليسية، وكشف المتفجرات، التابعة لمديرية الأمن العمومي لتوفير الدعم على الصعيد الوطني، بالإضافة إلى مجموعات المحافظة على النظام، وكذا فرق خاصة مزودة بكاميرات متطورة محمولة على متن سيارات خاصة.