مرشحو البرلمان خلال شهر رمضان…”الهدوء الذي يسبق العاصفة”

مقر البرلمان بالرباط

 

 

خليل حسن
وجد المرشحون للبرلمان فرصة مواتية للإختفاء عن الأنظار وذلك مخافة ملابسات الإحراج، خاصة وأن شرائح اجتماعية متعددة ألفت توصلها بالدعم في هذا الشهر الفضيل بطريقة أو بأخرى… فمجموعة من المرشحين للبرلمان يتسترون بتواجدهم بمناطق بعيدة عن مقرات إقاماتهم، وذلك في ظل الحضور المتواصل لجائحة كورونا… وإن هذه “الخطة” ماهي إلا إستراتيجية ذكية للإبتعاد عن السكان والناخبين في هذا الظرف بالذات…. وإن مايقومون به هؤلاء المرشحون حاليا هو بمثابة” الهدوء الذي يسبق العاصفة”. بحيث، أنه مباشرة بعد انقضاء شهر رمضان ستتحرك استراتيجية التواصل مع مختلف الناخبين، مع العلم أن تقنية الترشح للبرلمان لاتسمح للمرشح بالتواصل مع كل ناخب أوناخبة، بل هناك طرق متعددة لبسط شبكة التواصل والتي تتم عبر المستشارين الجماعيين ورؤساء الجماعات الترابية وجمعيات المجتمع المدني ، وأشخاص مؤثرين بمناطقهم… و. و و…. ومن كانت هذه الأمور تغيب عنه يعتبر نفسه من الآن “خارج التغطية”.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *