مختلف اجتماعات مجلس عين تيزغة متسمة بالفوضى
خليل حسن
اتضح جليا أنه إذا كنت تسعى للمساهمة في تنمية منطقة بالإعتماد على قسط من الدعم المالي للجماعة الترابية التي تنتمي إليها، وجب عليك، تقديم “واجب الطاعة” للرئيس وأتباعه. وكلما كانت لك مواقف جريئة من أجل فضح الإختلالات والتجاوزات، فانتظر كل أنواع الحروب والمضايقات.
هذا الأمر ينطبق على محمد المسعودي المنتمي لجماعة عين تيزغة، هو شاب يصطف إلى جانب الساكنة من أجل الدفاع عن مجموعة من مطالبها، هذه المطالب التي لايراها العديد من مستشاري ذات الجماعة، لكونهم ظلوا منشغلين بجمع الشيكات على بياض، والإلتزام بمجموعة من العقود، وذلك للقيام بدور المعارضة للتصويت ضد مشاريع تخدم مصالح الساكنة!!!!!.
فالمسعودي نظم وقفات احتجاجية وبعث مجموعة من الشكايات لجهات مسؤولة بالداخلية والقضاء… وكيف لاتتم محاربته وبشتى الوسائل؟.
لم يسلم المسعودي من العديد من التهم وذلك لتشويه سمعته وتلطيخها، ولكن، ثقة ساكنة عين تيزغة ظلت ثابتة اتجاهه. اليوم، قرر خصومه بالمجلس الجماعي لعين تيزغة أن يفسخوا معه شراكة تمت الموافقة عليها في وقت سابق وهي مرتبطة بالإشراف على النقل المدرسي بتراب عين تيزغة، وذلك وفق معايير قانونية وذلك بعد إحداث المسعودي لجمعية مشرفة على هذا البرنامج(جمعية الأنامل البيضاء للتنمية).
وكان المسعودى ينمي النفس بأن يرفع من أسطول النقل المدرسي وذلك من خلال مطالبته بدعم مادي من الجماعة وذلك في سياق مطلب مشروع وقانوني. ولكن، بحكم العداء المرسوم حوله، تم التصويت ضد هذا التوجه. وتسير الأمور حاليا لمنح ذات المسؤولية لجهة أخرى تجيد تبادل الكلمات “المعسولة” مع كل مكونات المجلس الجماعي لعين تيزغة.
ولكل من يحارب العمل الجمعوي المعادي للإسترزاق نقول:” أعيدوا شريط الوجوه التي مرت من كراسي ذات الجماعة، فلايدوم إلا وجه الله”.

نص التظلم الذي بعثه المسعودي لعامل بنسليمان