بنسليمان… جماعات ترابية لم تعرف ميلاد مشاريع تنموية جديدة، أين الخلل؟

الماء الصالح للشرب يشكل محنة لساكنة مجموعة من الجماعات الترابية بإقليم بنسليمان

 

خليل حسن

آمن الرأي العام بإقليم بنسليمان أن التعريف بالمشاريع المحدثة بمجموعة من الجماعات الترابية بهذا الإقليم يندرج في سياق الرفع من المجال التنموي،ولاعلاقة له بشكل قطعي بأجواء الإنتخابات،مع العلم أن الوقت الحالي متسم بالحساسية الإنتخابية ،مع العلم أن وزارة الداخلية حذرت باستمرار من استغلال ظروف أجواء الإنتخابات لتمرير بعض المشاريع أوالإشادة برؤساء الجماعات والمجالس… وواقع الحال يسائل نفسه، لماذا لم يتم ذلك منذ سنة خلت على الأقل؟.

إن الإنتقادات المرافقة لهذا الوضع تثير صورة تتسم بدورها بمجموعة من علامات الإستفهام، ذلك، أن هناك مجموعة من الجماعات الترابية بإقليم بنسليمان هي خارج “تغطية”ميلاد مشاريع جديدة، وساكنتها تتساءل: أين الخلل في هذا المسار الغير الموفق للمجالس التي تشرف على تسيير ذات الجماعات الترابية؟.

فهل الأمر مرتبط بتقصير من المجالس أم من جهات مسؤولة أصرت على عدم التأشير على مشاريع جديدة ببعض الجماعات من دون غيرها. ومن كان فضوله بتطلع لمعرفة نموذج لهذه الجماعات ، لن نسرد الأسماء تفاديا لإحراج من يسيرها، ولكي لانزيد في تعميق جراح فشل بعض رؤساء الجماعات الترابية بهذا الإقليم الذين نجحوا في توزيع” الشفوي “….وبين الإجتهادات المبذولة والعجز الحاصل ،على ممثلي العديد من الجماعات الترابية بالعالم القروي بالخصوص أن يعترفوا بمحدودية اجتهاداتهم لكون هناك مطالب ظلت معلقة وستظل كذلك،ومنها معضلة الماء الصالح للشرب التي تشكل محنة يومية لشرائح عديدة من سكان جماعات إقليم بنسليمان….

 

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *