حسن خليل
وبهذه المناسبة الأليمة نشاطر أخينا عبدالعزيز كل عبارات المواساة، وهو الذي اتسم منذ أن عرفناه ، بالعناية الكبيرة بوالديه والعمل على الإهتمام بهما بكل أهمية. لكن مشيئة الله كانت هي الأقوى.
وبهذه المناسبة الأليمة، فإن كل معارف الأستاذ عبدالعزيز يتقدمون له بأحر التعازي والمواساة،راجين من الله تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح الجنان،
إنا لله وإنا إليه راجعون.