حسن خليل:
أمر يدعو للإستغراب، ذلك التي تعيشه كرة القدم الوطنية منذ فترة زمنية ليست بطويلة الأمد. فكل مرتبط بميدان كرة القدم وعبر عن رأيه بنوع من الجرأة المعتمدة على النقد لاختلالات معينة أو مشاكل حقيقية مطروحة، يكون مصيره إحالته على اللجن التأديبية واتخاذ الإجراءات اللازمة. فما هي خلفيات هذا الواقع المخجل الذي يمس حرية التعبير التي يضمنها الدستور المغربي لكل المغاربة.
نعم، إن كل منتقد مطالب بعدم المس بكرامة الغير وشرفه ، ولكن، ماهو العيب في المطالبة بالحقوق المالية من منح وواجبات شهرية و. و .و. و. و وهذا الأمر ينطبق مؤخرا على لاعب نهضة بركان ياجور الذي تطرق للواجبات المالية التي لازلت بذمة فريق النهضة البركانية، وألكل يعلم أن عدم أداء الواجبات المالية للرياضيين يكون له تأثير على المردودية والعطاء الرياضي.
وهكذا، كان رد فعل نهضة بركان سلبيا وهو يقرر إحالة ياجور على اللجنة التاديبة ، لاشيء، إلا لكونه طالب بمطالب مشروعة. وليس ياجور وحده الذي تعرض لهذا القرار الجائر، فهناك مجموعة من المنتمين للحقل الكروي ببلادنا، تعرضوا لمضايقات شديدة بسبب الجهر بالخلل والمشاكل. إنها تجاوزات من طرف المسؤولين عن الشأن الكروي ببلادنا ، حان الوقت للتراجع عنها.