حسن خليل
بإقليم بنسليمان ، لم يعتد حزب التجمع الوطني للأحرار نهج تكتيك انتخابي غير واضح المعالم في الإعلان عن إسم مرشح ذات الحزب للإنتخابات البرلمانية، وكان يفعل ذلك منذ الوهلة الأولى لاقتراب محطة الإنتخابات(امحمد الرشادي، مصطفى عكاشة، امبارك عفيري، شفيق الرشادي، حسن عكاشة..).
حاليا، وقع العكس، بحيث، أن الرأي العام بإقليم بنسليمان يلازمة سؤال مثير: ماهو السبب الحقيقي وراء عدم إفصاح خزب التجمع الوطني للأحرار عن الإسم المرشح للإنتخابات البرلمانية القادمة؟. وهذا التساؤل تواكبه بالتأكيد مجموعة من التعاليق والفرضيات، في غياب صمت مطبق من حسن عكاشة باعتباره المنسق الإقليمي لحزب الحمامة بإقليم بنسليمان، والذي يكتفي بالقول: لازال أمامنا متسع من الوقت لكي نعلن عن ذلك. وفي سياق هذا “السكوت” الممنهج، هناك بالتأكيد منهجية عمل اتخذها مسؤولو الحزب إقليميا وذلك لغاية توحيد مجهودات التغطية الإنتخابية منذ انطلاقتها وإلى حين تاريخ الإقتراع الإنتخابي.
وفي غياب خير اليقين، هناك معطيات تتحدث عن ثلاث فرضيات ولاشيء من دونها. فالفرضية الأولى تتحدث على كون مرشح الحزب للإنتخابات البرلمانية لن يكون من دون إسم حسن عكاشة.
والفرضية الثانية تتحدث عن أخيه ياسين عكاشة الذي كان إلى وقت قريب مسؤول جهوي لشبيبة الحزب.
والفرضية الثالثة تتحدث عن منح التزكية لمبارك عفيري والذي هو واحد من الذين ارتبط إسمهم بحزب الحمامة لسنوات عديدة وكان حينذاك يتحمل مسؤولية حزبية إقليميا.
وبين كل هذه المعطيات والمعطى الحقيقي بضعة أيام معدودات، لكون الحزب المركزي للتجمع الوطني للأحرار سيفصح عن أسماء جميع مرشحي الحزب على الصعيد الوطني وبكل الدوائر الإنتخابية. وتاريخ الإعلان عن ذلك محدد في نهاية شهر ماي 2021.

حسن عكاشة

امبارك عفير ي

ياسين عكاشة