ياجور….ولسان حاله يقول : لازال أملي عند الله كبير لمزيد من العطاء
خليل حسن
ماحدث بصفوف نهضة بركان خلال المدة الأخيرة في شأن الخلاف القائم بين المكتب المسير لذات الفريق واللاعب ياجور يطرح مجموعة من علامات الإستفهام.
فاللاعب ياجور ليس في بداية مساره الكروي، فهو له مايكفي من النضج والتجربة، لكي يكون مؤهلا بإعطاء تصريح صحفي يؤكد فيه أن اللاعبين لم يتوصلوا بمجموعة من المستحقات المالية.
فهذه معطيات ثابتة وأكدتها كل الأطراف القريبة من الفريق البركاني. لكن، بمجرد انتشار فحوى تصريح اللاعب ياجور، استشاط مسؤولو النهضة البركانية غضبا معتبرين أن ذلك لايدخل في مهام اللاعب ياجور، وهكذا تمت إحالته على اللجنة التأديبية بذات الفريق.
إلى هنا يمكن اعتبار الأمر عاديا، وكان الكل يتوقع، إصدار قرار توقيف اللاعب ياجور لفترة وجيزة أو تغريمه بأداء مبلغ مالي لايتجاوز قدرا بإمكانه تسديدة. ولكن. أن تكون الغرامة المالية محددة في 30 مليون سنتيم، هذا قرار له بالتأكيد هدف معين. فخلال مسار البطولات الوطنية لكرة القدم لم نسمع بشكل قطعي إصدار غرامة مالية في حق لاعب بهذا القدر.
وإن هذا القرار له بالتأكيد هدف معين ويتجلى في التخلص من اللاعب ياجور، لكونه وصل لسن متقدمة، وهو يعيش حاليا خريف مساره الكروي، بعدما تجاوز سنه 34 سنة. لكن، كان من المستحب فسخ العقد بشكل رياضي بدلا من إنزال غرامة ستفرض على اللاعب ياجور طلب”السلة بلاعنب”.