حسن خليل:
لاحظ الرأي العام بمدينة بنسليمان على وجه الخصوص اعتماد حزب التجمع الوطني للأحرار على مجموعة من الأسماء الشابة والتي تشق طريقها نحو فرض أسمائها بذات الحزب وإقناع الساكنة بالإلتفاف حولها. ويأتي هذا التحول بعد الأخطاء الفادحة و”الفاضحة” التي ارتكبها بعض الأسماء في حق ذات الحزب، وهم لم يلتزموا سابقا بمقرراته وبضوابطه. فواحد “استفاد” من دون أن يفيد، وآخرون انضموا لجهات غير متحالفة مع حزب الحمامة. وهذا هو سبب وضع الثقة في طاقات شابة ، وإلى جانب هؤلاء الشباب الذين يشع من حماسهم طموح كبير، هناك بعض الأسماء التي ظلت وفية لمبادىء الحزب ومنهم العنصر النسوي وفي مقدمتهن الأستاذة(ح.م) والتي لها مايكفي من الكفاءة والتجربة لمواصلة الحفاظ على إشعاع حزب الحمامة. والكل يتساءل: هل تحلق الحمامة كما تريد خلال الإنتخابات القادمة بإقليم بنسليمان؟.