عامل بنسليمان والكاتب العام خلال حضورهما للنشاط الرياضي المنظم من طرف بطل رياضي سابق
حسن خليل:
قبل تناول الحدث الرياضي والذي هو محور مادتنا هذه لابد من التأكيد أن مدينة بنسليمان لم يسلم الواقع الرياضي بها من مجموعة من “الإنتهازيين”، وهذا العامل هو الذي جعل الصورة الرياضية بالمدينة تعيش البؤس ، والواقع الرياضي يعاني من الجمود المهول…فتنظيم الملتقيات الرياضية محليا أصبحت تجارة ظل يتوخى من ورائها أشخاص معروفون البحث عن الربح المادي، وفق احترافية كبيرة، وليست الإحترافية في التنظيم، ولكن في المردودية المالية… وكأن الرياضة أصبحت”بيعة وشرية”. وهذا الواقع الرياضي المقلق كان هو السبب في اندحار الرياضة محليا، فكل مسؤولي الأنواع الرياضية لايبحثون إلا على الدعم المادي، ويبقى فريق الحسنية هو صاحب “التميز” في الحصول على أكبر دعم مادي من المال العام، ومن دون تحقيق نتائج تذكر… اليوم وفي سياق هذا الجمود الرياضي، ارتأت جمعية رياضية من مدينة الصخيرات يقودها بطل رياضي معروف ، والهدف من نشاطه الرياضي مقسم لنقطتين:الأولى تحريك الجمود الرياضي بمدينة بنسليمان من خلال التظاهرة التي نظمها وعرفت مشاركة مشجعة من مختلف الفئات العمرية …النقطة الثانية تكتسي التعريف بجمعيته الرياضية بمختلف مناطق المغرب وهذا مبتغى مشروع… وإن الذي دعمه معنويا هو استجابة عامل بنسليمان والكاتب العام بنفس العمالة لدعوته، وقاما بتشجيعه معنويا من خلال حضورهما لذات النشاط الرياضي والإشراف على توزيع الجوائز… وبكل حياد، مدينة بنسليمان في حاجة لكفاءات متسلحة بالأخلاق لكي يكون عطاؤها مثمرا.. ومن دون ذلك ستظل الرياضة محليا مثل الدجاجة التي تبيض الذهب…. ونعمتها برزت بوضوح على مجموعة من الأسماء…