بنسليمان…. الولادة العسيرة لتنظيم “الوردة”، وطموح تحويلها لحديقة مزهوة بالورود

حسن خليل:

من قال إن بنسليمان كان قلعة للإتحاد الإشتراكي فإنه بعيد كل البعد عن حقيقة الأمور، كل ماهنالك أن الراحل أحمد الزايدي كان بالفعل داهية على كل الواجهات وعرف كيف يحافظ على تفتح ورود الإتحاد الإشتراكي ليس بالتنظيم، ولكن بفضل علاقاته مع مختلف الشرائح الإجتماعية وبكل تراب الإقليم..

وخلال الإنتخابات كان يتدبر أمورها بمهنية كبيرة في غياب التوافق مع مسؤولي التنظيم المحلي الذين ساندوا في العديد من المحطات مرشحين من دون أحمد الزايدي.

رحل احمد الزايدي ورحل معه إشعاع الإنحاد الإشتراكي بإقليم بنسليمان، واتضح جليا أن تنظيم الوردة جد هش… وبسبب هذه “الهشاشة”، تولدت صراعات داخلية جعل المكتب السياسي يتدخل ويرسم توجها جديدا لحزب الإتحاد الإشتراكي بإقليم بنسليمان وتم إسناد مهمة الإشراف المرحلي لفتيحة سداس عضوة المكتب السياسي، والتي تستعين بخبرة بعض من تبقى من المرتبطين بحزب الوردة، وهم جد قلائل لكامل الأسف، لأسباب لامجال لإبراز عواملها…

اليوم، هناك واجهتان، الأولى تهم الإنتخابات البرلمانية، والثانية تهم انتخابات الغرف المهنية والإنتخابات الجماعية….

بالتأكيد، هناك اجتهادات وبالمقابل هناك متاعب ، لأن الوجوه المتمكنة من أدق تفاصيل التنظيم تراجعت للوراء لأسباب عديدة وفي جو يسوده الغضب… الآن، تجري الإستعدادات لمحطة الإنتخابات، والكل يتحدث عن الحظوظ المرتبطة بالفوز…

نعم، هناك حظوظ، ولكن هناك العديد من الإكراهات… في كل الأحوال، إن الوردة بإقليم بنسليمان في أمس الحاجة لمن يرعاها ب”الندى”.. وكل التخوفات بأن تشتغل أسماء”اتحادية” ضد توجهات الحزب، ويتم تثيبت آخر مسمار في نعش الحزب إقليميا….

 

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *