حسن خليل:
يراهن حزب الأصالة والمعاصرة(الجرار) على الفوز برئاسة جماعتي أولاد علي الطوالع ومليلة. وإن الإجتهادات بكل اوجهها متواصلة، مع العلم أن ذات الجماعتين تشتعل بهما صراعات طاحنة مرتبطة بمعطيات انتخابية تم تسجيلها خلال الولاية الحالية .. وإن كل التحديات منصبة على جماعة أولاد علي الطوالع،لكونها تشكل معقل المنسق الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، ويراهن أن يربح رهان رئاسة ذات الجماعة، لكن تحقيق هذا المكتسب لن يتحقق بالسهولة…. بمليلة، يراهن الرئيس الحالي على الإستمرار في كرسي الرئاسة، لكن بمعطف جديد يحمل شعار”الجرار”، لكن تحقيق هذا المبتغى من دون متاعب ومن دون صعوبات كبيرة منتظرة يبقى امرا مستحيلا، لكون “أعداء” ربيع لمباركي منتشرون في كل مكان، وأغلبهم في جنب”الخيمة”. بالنسبة لباقي الجماعات الترابية، ينتظر الرأي العام بالإقليم قرار العافري، والذي يواصل التكتم عن توجهه الحزبي خلال الإنتخابات الحالية. فهو غاضب من الجهات التي تحملت مسؤولية حزب الجرار، وذلك بعد الإستغناء عنه من دون استئذان ومن دون منهج حزبي تنظيمي مرتب. وكل المعطيات تؤكد أن حظوظ عودة العافيري للرئاسة لازالت قائمة، لكونه”شاد بخواطر” كل منافسيه وخصومه، مع العلم أن شريحة عريضة من ساكنة المنصورية لاتخفي غضبها، لكون مطالبها لم تتحقق، وبشكل خاص ماهو مرتبط بالسكن اللائق والماء الصالح للشرب…. بالنسبة لمدينة بنسليمان، فلائحة الجرار بها بعض الأسماء “المحترفة” انتخابيا، وبالرغم من وجود إسم بها أثار غضب أحزاب أخرى و”قرصهم”، فإن له خطة جهنمية لتجميع اصوات الناخبين…. بشكل إجمالي، فإن حزب الأصالة والمعاصرة يسعى لبناء ذاته بإقليم بنسليمان، ومسؤولوه يسارعون الزمن لإثبات قوة جرارهم في الإنتخابات القادمة، فهل يربحون الرهانات المرتبطة بتخميناتهم؟.