الساكنة عبرت عن غضبها عن كل المنتسبين للجماعة بتنطيم وقفات احتجاجية
حسن خليل:
من يتحدث عن عين تيزغة يستحضر رئيس دات الجماعة أحمد الداهي، ومن أشاد بتجربته، فإنه ينافقه وغير صادق فيما يقول…. فأحمد الداهي ظل بعيدا عن هموم ساكنة عين تيزغة، وعبروا عن ذلك في هدة وقفات احتجاجية تم تنظيمها أمام المبنى الأصلي للجماعة… وهروبا من هذا الواقع قرر أحمد الداهي تجهيز مكتب له بالمقر القديم لقيادة الزيايدة، وتم به كذلك تجهيز قاعة للإجتماعات… وحينما عادت الإحتجاجات لهذا المقر الجديد، بحث عن مكان جديد لعقد دورات المجلس وذلك بمقر منتجع سياحي، وبالرغم من هذا التحول تم تسجيل عدة تشنجات واصطدامات فيما بين المستشارين… الخلاصة، ظل التوافق غائبا. وبالرجوع للمجال التنموي، لاشيء يستحق الإشادة والتنوية، مع العلم أن الإمكانيات المالية متوفرة لكون جماعة عين تيزغة هي واحدة من بين أغنى الجماعات القروية على الصعيد الوطني…. أحمد الداهي قضى بجماعة عين تيزغة ثلاث ولايات ويبحث اليوم عن ولاية رابعة… ولكن الولاية القادمة سيتم بناؤها على منافسة قوية وصراعات محتدمة… نعم، هناك بعض المستشارين لا أخلاق لهم. لايعرفون إلا الدفاع عن مصالحهم الشخصية، ولكن، هناك وجوه جديدة قررت الدخول لعالم الإنتخابات وبدعم من الساكنة، لكون ساكنة عين تيزغة فطنت بالحقيقة، وتأكدت أن مجموعة من المستشارين كانوا ضد مصلحة التنمية المحلية ولم يبحثوا إلا عن الإمتيازات التي تخدمهم…. في ظل هذه الوضعية، فإن الإنتخابات الجماعية التي ستجرى بعد شهور معدودة ستكون حامية الأجواء، فساكنة تراب عين تيزغة عاقدة العزم على التغيير، فهل تنجح في ننفيذ وعودها؟.