أعرب علماء عن قلقهم الشديد من جراء ارتفاع درجات بشكل كبير في القطب الشمالي، وما يمثله ذلك من أخطار جديدة على بقية كوكب الأرض.
فقد سجل مقياس الحرارة رقما قياسيا محتملا قدره 38 درجة مئوية في بلدة فيرخويانسك الروسية بالقطب الشمالي، السبت، وهي درجة حرارة قد تسبب حمى لشخص ما، ناهيك عن أن ذلك في سيبيريا، التي تشتهر بالجليد.
وقالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إنها تتطلع للتحقق من درجة الحرارة تلك، التي ستكون غير مسبوقة في المنطقة الواقعة شمال الدائرة القطبية الشمالية.

وأوضح في تصريحات مكتوبة لوكالة “أسوشييتد برس”، أن “ارتفاع درجة الحرارة في سيبريا علامة تحذيرية بنسب كبيرة”.
وكانت درجات الحرارة هذا العام قد ارتفعت في معظم أنحاء سيبيريا، حيث زاد متوسط الحرارة في وسط شمال تلك المنطة من يناير حتى مايو حوالي 8 درجات مئوية، وفقا لمنظمة “بيركلي إيرث” لعلوم المناخ.
وقال زيكي هوسفاثر عالم المناخ في المنظمة: “هذه درجات مرتفعة للغاية، وأكبر بكثير من أي وقت مضى في تلك المنطقة خلال تلك الفترة الزمنية”.