المقاول الحسين الجلاوي
خليل حسن
الحسين الجلاوي هو سوسي الأصل متسلح بمصداقية العمل، بنى مستقبله بالشكل الذي يبني الطائر عشه. وهكذا سار على درب الإجتهاد خطوة بخطوة، ليجد نفسه في آخر المطاف مدعما بمهنية كبيرة وتجربة يعتد بها. وهكذا شق طريقه في عالم المقاولات وذلك من أكثر من 20 سنة. حيث اشتغل إلى جانب شركات وطنية كبرى ومقاولين كبار أشرفوا على إنجاز مشاريع كبرى بأكبر المدن المغربية وبشكل خاص بمدينة الدارالبيضاء. وبعد الإستفادة من هذه التجارب الكبيرة،قرر الحسين الجلاوي الإعتماد على مؤهلاته الخاصة،وهكذا أصبح مسلحا بآليات عصرية وبترسانة هامة من العمال. وانطلق في بناء مشاريع عديدة، وفي ظرف وجيز تمكن من اكتساب سمعة طيبة وذلك بسبب مصداقية معاملاته وعمل المتقن المقرون ببناء عصري يبهر كل من رآه بجماليته وحسن إتقانه. لازلت العديد من المشاريع العقارية الهامة تشهد على البصمات الجيدة للمقاول الحسين الجلاوي،وهي أسعدت عشرات المواطنين بماتتوفر عليه من مقومات. وتتوزع هذه المشاريع بمدن عديدة،وذلك بالرباط وتمارة والصخيرات وبوزنيقةوكذا بمدينة تطوان. وعلى ذكر مدينة تطوان فإنه لم يسلم من سوء معاملة أحد الأشخاص الذي كان سببا في توقف مشروع سكني ضخم مكون من أكثر من 140 شقة. وكان الحسين الجلاوي من أكبر الذين لازالت حقوقهم المادية معلقة في هذا المشروع. لكن القضاء لن يضيع حق كل واحد طالب به ، خاصة وأن المتضررين هم مجموعة من الإخوان العرب من دول فلسطين وليبيا على وجه الخصوص. وبالرغم من هذا التعثر، فالحسين الجلاوي لازال متسلحا بأمل كبير في مساره المهني،خاصة وأنه معروف بحسن اخلاقه ومعاملاته الصادقة.