خليل حسن
خلال اليومين ، الأول والثاني من شهر رمضان أصاب بائعو “الحلوى الشباكية” عدم الإرتياح المعنوي بعدما لاحظوا عدم إقبال المواطنين على شراء سلعتهم. وتبين ذلك من خلال الحصيلة المالية اليومية التي تبين لدى غالبيتهم أنها كانت جد ضعيفة وأصابتهم بالذهول. وفي هذا السياق تواصلت “اليوم 24” مع مجموعة من بائعي “الحلوى الشباكية” وذلك لغاية معرفة مسببات هذا الكساد المالي لسلعتهم، وهكذا تحدث لنا تاجر يتميز بلباس أنيق من خلال إردائه لوزرة تشع بياضا، فقال:” إنني أمتهن بيع”الحلوى الشباكية” كل شهر رمضان وذلك منذ عقد من الزمن، لكن الكساد الذي عشته شخصيا في عملية بيعها خلال السنة الماضية والحالية لم يكن بشكل قطعي، واعتقد أن لهذا الكساد عاملين إثنين، الأول بعود لجائحة كورونا التي كان لها تأثير اقتصادي كبير على حياة كل المواطنين المغاربة،والعامل الثاني يعود لاجتهادات أغلب السيدات في صنع “الحلوى الشباكية”داخل المنزل، بإيمان منهن أن هذه العملية هي أقل تكلفة وأحسن بكثير من تلك المعروضة للبيع خارج المنزل. بشكل إجمالي،إن تجارة “الحلوى الشباكية” تعيش محنة كبيرة وتأثيرها على وضعنا الإجتماعي أصبح واضحا”.