: إعادة إصلاح مجموعة من شوارع وأزقة بنسليمان شكلت عرقلة كبيرة للسير
خليل حسن
تحولت العديد من شوارع وأزقة مدينة بنسليمان لأوراش مفتوحة مرتبطة بتعبيد وترصيف مجموعة من الشوارع والأزقة ، هذا البرنامج والذي تبناه حاليا المجلس الإقليمي بنسليمان من مبزانيته الخاصة. هذه خطوة هامة تستحق التنوية ولو أنها تنفذت في ظرف محاط بحساسية قرب الإنتخابات ،ولكنها تخفي وراءها مجموعة من التساؤلات المركزة وجب التركيز عليهما في النقط التالية :
1- كيف لم تدم الإصلاحات الماضية لذات الشوارع والأزقة لأكثر من عقد من الزمن، مع العلم،أنه تمت إصلاحات سابقة وبهيكلة شاملة لشوارع وأزقة بنسليمان في عهد المجلس السابق؟.
2- فهل عدم صمود الإصلاحات السابقة لمدة زمنية منطقية يؤكد وجود عمل ينتابه الغش وعدم الإتقان؟. لماذا لم يبادر أي مسؤول بالمجالس البلدية المتعاقبة على مسؤولية رئاسة ذات المجلس بالمطالبة بمحاسبة المقاولين الذين أشرفوا على إعادة تعبيد وإصلاح شوارع وأزقة المدينة؟
3- ألا يعتبر السكوت عن العمل الغير المتقن لتعبيد الشوارع والطرق بمثابة تورط المسؤولين عن المجالس البلدية في هذه الإشكاليات؟.
4- إلى متى تظل المحاسبة غائبة عن المشاريع المغشوشة بمدينة بنسليمان والإقليم ككل؟.