النهضة السطاتية فريق عريق “تلات به ليام”

النهضة السطاتية أيام المجد

خليل حسن

فريق النهضة السطاتية فريق بصم إسمه بشرف كبير في تاريخ كرة القدم المغربية، اشرف على تسييره مسيرون متمرسون، ومدربون متميزون وأنجب لاعبين نالوا النجومية بفضل مواهبهم الكبيرة،وعبر مختلف الأجيال التي حملت قميص الفريق. لن نتحدث عن الحقبة التاريخية لقاسم السليماني وأحمد العلوي وآخرون،ولكن سنتوقف عند المرحلة التي كان إدريس البصري هو رئيسها الشرفي.

ففي هذا العهد نال فريق نهضة سطات كل الدعم المادي ومجموعة من الإمتيازات، ويكفي أن نذكر احتضان ذات الفريق من طرف الخطوط الجوية المغربية. (لارام). وفي هذا العهد تغنى قشبال وزروال بأمجاد نهضة سطات والكل يتذكر لازمتهما” مع لارام مابقى تخمام”. وكم هي المقابلات التي كان حينها إدريس البصري يتابعها بتواجده بالملعب.

وكان لهذا الدعم الأثر الإيجابي على مردودية الفريق، وهو يقهر أعتد الفرق حينذاك. وأنجب نجوما عديدة،من أمثال: راغيب والركبي وبوخنجر ورونق وآخرون. لكن، باختفاء إسم إدريس البصري إختفى بريق فربق نهضة سطات على كل الواجهات، وتوالت عليه الأزمات، منها المادية والتقنية والتسييرية، لينزل إلى مراتب مخجلة،ويصبح فريقا مهمشا يمارس في مستوى متدني… وبهذا يحق أن نصف فريق نهضة سطات بأنه فريق عريق “تلات به ليام”.

النهضة السطاتية أيام المجد

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *