عمالة المحمدية
خليل حسن
تاريخيا، ظلت ثلاثة أحزاب حاضرة وبقوة بالمشهد الإنتخابي بمدينة المحمدية، ونعني بها كل من: حزب الإستقلال والتجمع الوطني للأحرار والإتحاد الإشتراكي. وكل واحد من هذه الأحزاب الثلاثة عاش فترته الذهبية بمدينة الزهور.
والكل يتذكر الإشعاع الحزبي الذي عاشه حزب االإتحاد لإشتراكي بمدينة المحمدية، بحيث كانت ساكنة المحمدية في فترة تاريخية سابقة مدعمة لحزب الوردة وفق مصداقية وثقة متبادلة، بعيدا عن الأساليب المغشوشة التي أصبحت حاضرة اليوم في المشهد الإنتخابي.
لن، نمر مرار الكرام على حزب آخر وجب ذكره، ويتعلق الأمر بحزب الأصالة والمعاصرة، ولكن ارتكابه لمجموعة من الهفوات،جعلت ساكنة المحمدية تغير رأيها… اليوم، لم يقدم حزب العدالة والتنمية لمدينة المحمدية أية إضافة تذكر على مستوى التنمية المحلية. ففي عهد “البيجيدي” عرف المجال التنموي بمدينة المحمدية جمودا كبيرا. فضلا عن محن مجموعة من القطاعات ،منها القطاع الرياضي والإسكان والنظافةوالمشاريع التنموية، وكذا الجانب الصناعي، خاصة بعد النكسة الإجتماعية التي تولدت بسبب توقف شركة لاسمير. خلال الإنتخابات القادمة، اتضح حاليا، أن الأحزاب التاريخية العتيدة أعدت العدة بشكل جيد ومتوازن وذلك للتصالح مع ساكنة المحمدية، فهل تتوفق في اكتساح صناديق الإقتراع من جديد؟.