بنسليمان… إلحاق مدير ملحقة الوكالة الحضرية ببرشيد، لاينقص بأي شكل من الأشكال من كفاءة محمد أمين

محمد أمين
خليل حسن
إن تحمل المسؤولية بمثابة سيف ذو حدين، واجهة تخدم المسؤول والأخرى قد تقلقه بل تؤذيه. فخدمة المسؤول تتجلى في ربط علاقات وازنة والتعرف على مسؤولين كبار، والشعور بإحساس وازن في المجتمع…بينما نقيض ذلك، يتجلى فيما بعد المسؤولية، جيث تغيب التواصلات اليومية ويغيب الشعور بنفس الوزن الذي كان نازلا بثقله في فترة المسؤولية… لكنها طبيعة الحياة، وفي هذا المنوال روى الموروث الشعبي المغربي أوزان متعددة منها” اللي اركب لابد ما ينزل، واللي إسمن لابد مايهزل”.

واستحضر هنا لحظة تكريم الأستاذ البلغيتي الوكيل العام السابق لاستئنافية الدارالبيضاء ، حيث ألقى كلمة مقتضبة أبكت الحضور، وكان محورها”إياكم وحب الكرسي”.

وانطلق من تجربته الخاصة وهو يقول:” هذا العبد الضعيف قد يمنعه غدا حارس المحكمة من الدخول لكون مهامي انتهت، وله الحق في ذلك”.

وإذا كان بالشيء يذكر، أسرد حدث إعفاء محمد أمين من مهام مسؤولية ملحقة الوكالة الحضرية ببنسليمان، والأمر لايجب تضخيمه،لكون امين قضى خمس سنوات بذات المسؤولية، واستمراره في ذات المهمة سيصبح محط”القيل والقال”، لذا حان الوقت لعودته لمنصبه الأصلي بالوكالة الحضرية ببرشيد والتي الحاضنة إداريا لملحقة بنسليمان. وللأمانة وجب التأكيد أن أمين نجح في مهمته لأبعد حد، كان حريصا على تطبيق المساطر القانونية والتعامل بلباقة مع الجميع، مع رفض ملفات لايمكن الموافقة عليها،لكونها لاتستجيب للمعايير القانونية السليمة. لقد استقينا عدة شهادات تؤكد أن أمين أدى مهمته بشكل سليم. هناك من ينتقد وهذا أمر طبيعي. لكن الخلاصة تؤكد أن نجح في مهامه ولابعد حد. وإن دوام الحال من المحال.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *