خليل حسن
ماهذا الذي يحدث بصفوف مجموعة من الأحزاب بإقليم بنسليمان، غابت التنظيمات المهيكلة وحلت محلها السيبة والزبونية في الدفاع عن هذا المرشح وإلصاق التهم والإشاعات بالمرشحين الآخرين… إن الأخلاق الحزبية اختفت لكامل الأسف، وحلت محلها الزبونية والمصالح الذاتية.. .كيف لاوالبعض اتخذ من الحزب “كريمة”، ومصدر مداخيل مالية… غاب النضال وغاب الحس الوطني لدى البعض ،وأصبحوا يبحثون عن من يعطي أكثر… للأسف الشديد أصبحت التزكيات لدى بعض الأحزاب في المزاد العلني… وأصبحت تمنح لذوي الجاه والمال… اختفى المناضلون الصادقون والذين منحوا وقتهم وتضحياتهم لتأطير الشباب والنساء والمواطنين، خدمة لمصلحة الوطن ولمصلحة الصالح العام.. فما يعيشه إقليم بنسليمان حاليا من صراعات حول التزكية للبرلمان لا يصدق.. ويضرب مصداقية العمل الحزبي في أعماقه.. إنه الوجع الأليم لولادة تزكيات مرشحي البرلمان… وماذا حقق البرلمانيون لإقليم بنسليمان؟نرجو تذكيرنا ولو بمشروع واحد !!.