الحضور تابع أشغال اليوم الدراسي باهتمام كبير
خليل حسن
لايمكن إلا أن نبعث رسالة تنويه لجمعية البحيرة السليمانية التي نجحت في تنظيم يوم دراسي وفق كل مميزات النجاح، بداية من أول فقرة وإلى غاية الحفل الختامي الذي رصد مجموعة من التوصيات.
فاليوم الدراسي عرف مجموعة من الفقرات الهامة، البعض منها تمت في الفترة الصباحية، فيما تم تخصيص الحيز الأوفر للعروض والتي كانت من طرف مجموعة من المختصين ، والمرتبطين بموضوع الإدمان والأنترنيت سواء من الواجهة الأمنية أو القانونية أو الصحية أو التربوية أو الإجتماعية…
ولابد من الإشادة بكل المتدخلين خلال ذات اليوم الدراسي، ويتعلق الأمر بكل من: الأستاذ محمد سرحان نائب وكيل الملك بمحكمة بنسليمان والأستاذ محمد الخلفاوي عضو المجلس العلمي المحلي ببنسليمان وومثل الأمن الإقليمي ببنسليمان والأستاذة فاطمة أباش مفتشة التعليم الثانوي ببنسليمان والدكتورة نادية مشتاق مسؤولة عن القطاع النفسي والإجتماعي بمولاي رشيد بالبيضاء والدكتور نبيل كدار اخصائي نفسي وعصبي والدكتور عبدالإلاه الشرنوبي طبيب بمندوبية الصحة ببنسليمان والأستاذة حفيظة باحسان باحثة في سلك الدكتوراه في علم الإجتماع.
وتم ختم المداخلات بمناقشة كانت ذات أفكار وازنة واقتراحات جريئة، لكون آفة كل من الإدمان والأنترنيت لهما مخاطر ذات خطورة كبيرة على المجتمع ككل، ووجب التصدي لهما بكل حزم ويقظة قبل فوات الأوان.
من الخطوات الهامة التي اضافتها جمعية البحيرة السليمانية لمميزات نجاحها في هذا اليوم الدراسي تجميع مجموعة من التوصيات والتي تتوخى منها إيجاد حلول في المستقبل القريب، قادرة على الحد من ظاهرتي الإدمان والأنترنيت، وكانت ذات التوصيات على النحو التالي:
1-إعادة فتح مركزطب الإدمان ببنسليمان في اقرب الآجال وتعيين طاقم طبي يتكون من طبيب مختص في الطب النفسي ،وتعيين ممرضات للإشراف على الجناح الطبي.
2-الإهتمام بتنمية الأحياء الفقيرة والهامشية التي غالبا ماتوجد بها بؤر لترويج المخذرات، مع ضرورة الإكثار من الملاعب الرياضية ودورالشباب وقاعات للمطالعة والإهتمام بالموسيقى والمسرح….
3-العمل على محاربة المخذرات بتطبيق القانون حق مروجيهاوتكثيف الجهود للضرب بكل قوة على ايديهم والتبليغ عنهم وعدم التستر أو التضامن معهم.
4– توعية أفراد المجتمع ،وبشكل خاص الشباب بخطورة آفة المخذرات وذلك عبر وسائل الإعلام سواء الرسمية أوغيرها. مع تنظيم محاضرات وندوات ولقاءات فكرية ودروس تحسيسية بمختلف المؤسسات التعليمية والإجتماعية والمساجد والمراكز الثقافية ودور الشباب.
5-إنشاء قاعات للمطالعة على صعيد المؤسسات التعليمية بكل مستوياتها…
6– انخراط رجال ونساء التعليم كفاعلين تربويين في محاربة ظاهرة الإدمان….
7– ضبط الإستعمال اليومي للأنترنيت من طرف الأبناء وذلك بمراقبة من الآباء، مع تحديد فترات معينة لذلك.
8-حث الشباب على النوم أكثر من ست ساعات خلال الليل من أجل تحسين الصحة النفسية وتحفيز الطاقة الإيجابية والتخلص من مشاعر القلق…
9– مراقبة الآباء لسلوكات الأبناء، لكون الإدمان على الأنترنيت يحدث مجموعة من المتغيرات السلبية…. توجيه الأبناء للإهتمام بالعديد من المجالات المفيدة، مثل: الرياضة والموسيقى والمسرح والرحلات….
10– استثمار الجانب الديني، خاصة فيما يتعلق بالتربية على الأخلاق الحميدة والإحترام والإرتباط بالصلاة التي تنهي عن الفحشاء والمنكر والإبتعاد عن الفحشاء والمنكر….
11-تثمين ودعم مبادرات الفاعلين المدنيين في مجال الأمن المجتمعي ومكافحة الإدمان وإلى تعميم التجارب الرائدة والمبادرات الناجحة في مجال محاربة آفة الإدمان على المخذرات وعلى الأنترنيت.
إشارة لابد منها: شخصيا أبعث تحية تقدير لشفيق الجيلالي باعتباره واحدا من أبناء إقليم بنسليمان والذي حقق لساكنة هذا الإقليم مكتسبات هامة عجز عنها من ارتبطوا بمسؤوليات متعددة في المجال الإنتخابي والإداري.

الأستاذ سرحان نائب وكيل الملك بمحكمة بنسليمان ساهم بمداخلة غنية بالأفكار الوازنة

شفيق الجيلالي… كعادته يحرص على حسن التعامل مع كل الفعاليات