جماعة بئر النصر عانت من ضعف التنمية ومن الغياب المثير لرئيس الجماعة
خليل حسن
تشرف الولاية الحالية على الإنتهاء، ويعتبر الظرف الحالي مناسبا للسكان للتعبير عن الحصيلة العامة الي أنجزها ممثلوهم بالجماعة الترابية التي ينتمون لترابها. وهذا ما حدث حاليا لدى ساكنة الدائرة الإنتخابية لرئيس جماعة بئر النصر والذي هو بالمناسبة رجل تعليم قاده تعيين عمله بمؤسسة تعليمية توجد بتراب ذات الجماعة إلى الترشح للإنتخابات الجماعية خلال سنة 2015، حيث فاز بالدائرة الإنتخابية التي يعمل بها ،ثم تم انتخابه رئيسا لجماعة بئر النصر مسجلا بذلك واحدة من بين أكبر المفاجآت بجماعات إقليم بنسليمان.
وكان ممثلو الدائرة الإنتخابية لرئيس الجماعة الترابية لبئر النصر ومعهم كل ساكنة ذات الجماعة يمنون النفس بأن يبرز الرئيس الجديد بصمات جديدة تؤشر لمجموعة من الخدمات والمطالب ظل السكان في أمس الحاجة إليها. لكن الرئيس سار ضد كل التوقعات ونكت عهده، ليقرر الإستقرار بمدينة تمارة ويسير دواليب الجماعة عن بعد وذلك بتنسيق مع المدير الإداري لذات الجماعة وتقني الجماعة. ولم يكن يزر الجماعة إلا خلال بعض الدورات. وهذا التوجه اغضب الساكنة وجعلها تتوعد ذات الرئيس بمحاسبته خلال الإنتخابات الجماعية القادمة عبر التصويت على منتخب جديد. وفي هذا الصدد عبر مجموعة من سكان الدائرة الإنتخابية للرئيس الحالي لبئر النصر عن غضبهم الشديد عن الإهمال الذي لقيته دائرتهم من ذات الرئيس الذي وضعوا فيه ثقتهم بالتصويت عليه.
وعبر مجموعة من السكان لممثلي الإعلام “قائلين:” إننا غاضبون من إهمال رئيس جماعة بئر النصر لدائرتنا الإنتخابية،بحيث لم يبادر بزيارتنا ولو مرة واحدة،لذا فإننا عازمون علي التصويت على منتخب جديد، لكوننا صوتنا عليه وخذلنا”.