الوجه الحقيقي للمنطقتين الصناعتين ظل مرسوما على الورق فقط!!!
خليل حسن
لن تزول من ذاكرة ساكنة بنسليمان وشبابها بشكل خاص الأكذوبة الإنتخابية للمنطقة الصناعية،والتي تم الترويج لها قبل 16 سنة. كونها ستشغل أكثر من خمسة آلاف من أبناء بنسليمان وكونها ستستقطب أكبر الشركات العالمية وكونها وكونها… لكن،واقع الأمر كذب كل هذه الوعود الإنتخابية وتحولت ذات المنطقة الصناعية لمضاربات عقارية استفاد منها مجموعة من المستشارين الجماعيين واغتنوا منها والساكنة تعرفهم واحدا واحدا… وتم طمس دفتر التحملات وتحولت الوجهة الجنوبية لذات المنطقة لمساكن بطبقات متعددةبشكل مشوه أمام انظار المسؤولين الإقليميين الذين يرفعون في هذا الملف “اهبش تجبد تحش “، هذه المساكن مرتبة واحدة فوق الأخرى، ومن راودته الشكوك في هذه المعطيات عليه زيارة المكان وستكون مفاجأته أكثر من التي كان يتصور… بالموازاة مع المنطقة الصناعية لبنسليمان، جاءت أكذوبة انتخابية أخرى وأكبر منها وبكثير،بحيث تمت المصادقة على منطقة صناعية أخرى وبالعالم القروي، وبالضبط بجماعة عين تيزغة ،وتمت الموافقة لعلم الجميع في مجلس حكومي سابق وبإشراف من الوزير الرباح… وتم تخصيص 157 هكتارا لذات المنطقة الصناعية، واسترسلت الوعود، وفي مقدمتها تشغيل كل العاطلين بالعيون ومنطقة عين تيزغة والكدية وبنيورة ولعثامنة والشراط…. وإقليم بنسليمان ككل… لكن اتضح حاليا،أن كل ذلك مجرد أكذوبة انتخابية… هاهي مرت مجموعة من الولايات الإنتخابية بفضل حملات انتخابية محاطة بوعود كاذبة… اليوم يتم الإستعداد لانتخابات جديدة،ماذا أعددتم من وعود انتخابية جديدة خادعة…. نطلب الله خير الدنيا والآخرة لمن خدموا هذا الوطن بمصداقية، وسامح الله من اتخذ من الإنتخابات مسارات ملتوية لأهداف معينة.