حسن خليل
من عجائب هذا الزمان أن الكل أصبح يفتي ويعطي الأخبار بصيغة اليقين، من دون أن يفهم العدد الكبير من هؤلاء “حتا زفتة”…
وليس هذا دفاعا عن المجموعة التي تم توقيف مسؤوليتها في التسيير بشكل مؤقت وليس عزلهم كما تحدث البعض. وهذه الأمور مرتبطة بالإجراءات السارية في نطاق الترحال السياسي من حزب لآخر.
وحينما تستوفي الإجراءت المدة القانونية،سيعود هؤلاء لنشاطهم الإعتيادي بالجماعات الترابية التي ينتمون إليها، وبعدها سيلتحقون بالأحزاب التي قرروا الترشح بإسمها خلال الإنتخابات القادمة. وهذا الأمر ينطبق على رئيس جماعة الزيايدة وخمسة مستشارين ورئيس بلدية بنسليمان و أربعة مسشارين، وهؤلاء كلهم سيلتحقون بحزب الإستقلال. وبه وجب التنبية لمن أصبحوا بقدرة قادر إعلاميين خارج الجسم الصحفي، ومن دون الزملاء الإعلاميين بالإقليم الذين لهم مايكفي من المهنية والتمرس. عاش من عرف قدره.