خليل حسن
إن الفرق بين النمط الإنتخابي الفردي ونمط اللائحة فرق شاسع، والأمر لايختلف عند “المحترفين “فقط. وهذا الأمر تأكد بمدينة بوزنيقة خلال انتخابات 2015. والتي فتحت منهجية اللوائح الإنتخابية الباب أمام العديد من الوجوه الجديدة. منهم بشكل خاص مجموعة من الطاقات الشابة والتي تستحق أن تؤثت المشهد الإنتخابي،لكون الطاقات الشابة هي مستقبل العطاء الفعال في الشأن المحلي. اليوم،تتحدث مصادر عليمة عن وضع استراتيجية عمل انتخابية جديدة المراد منها إعادة “الحرس القديم” لبلدية بوزنيقة عبر بوابة النمط الإنتخابي الفردي. والكل يتساءل: هل هذه الأسماء لازال بمقدورها المساهمة في الرفع من تسيير الشأن المحلي ببوزنيقة؟. لانعتقد ذلك، لكون مجموعة من الأسماء من هؤلاء لها الإمكانيات المالية وتفتقر للإمكانيات التعليمية ومنهجية التسيير العصري. فإذا كان المستشار الجماعي يملأ المقعد للتصويت بنعم وحمل الصفة فقط “بلاش منو”. لاينكر أي أحد تمرس رئيس بلدية بوزنيقة امحمد كريمين والذي كان له فضل كبير في تحقيق مجموعة من المكتسبات الهامة لساكنة بوزنيقة والمدينة ككل، لكنه مطالب اليوم بمواصلة دعم الطاقات الشابة المتعلمة والفاعلة جمعويا واجتماعيا… وعليه وضع نقطة نهاية للحرس القديم الذي لم يعد بمقدوره إفادة تسيير الشأن المحلي في أي تطور أو ديناميكية تستحق الذكر والإشادة. إن امتحان جديد، وجب اجتيازه بنجاح،فالساكنة حققت نضجا كبيرا على واجهات متعددة وجب عدم الإستهانة به.