قال المدير العام لشركة التنمية المحلية البيضاء للتنشيط، محمد الجواهري، إن مدينة الدار البيضاء تقدمت بشكل لافت عن مدينة إسطنبول التركية على مستوى مؤشر جودة الحياة؛ إذ تقدمت العاصمة الاقتصادية للمغرب على هذه المدينة التركية بنقطتين.
وعلى الرغم من تسجيلها مستويات جد منخفضة في مؤشرات التعليم والترفيه والسكن والنقل، فقد أوضح الجواهري، في مؤتمر صحافي بمقر ولاية جهة الدار البيضاء سطات لتقديم نتائج البحث الذي أشرف على إنجازه مكتب الدراسات الدولي “مارش آند ماكلينان كامبانيز”، أن الدار البيضاء تقدمت على مجموعة من المدن العالمية، من ضمنها القاهرة وبلغراد، فيما تأتي مباشرة بعد ليون الفرنسية ولشبونة البرتغالية ونيويورك الأمريكية.
الدراسة، التي كلفت شركة التنمية المحلية البيضاء للتنشيط مبلغا بقيمة 18 ألف يورو (19 مليون سنتيم تقريبا)، خلصت إلى أن مؤشر جودة الحياة بالدار البيضاء سجل 52 نقطة أقل من مؤشر مدينة نيويورك، و52 نقطة أقل من مؤشر مدينتي ليون ولشبونة، بينما فاق مؤشر القاهرة وإسطنبول وبلغراد بنقطتين، في الوقت الذي سجل نتائج متماثلة مع ميكسيكو.
واحتلت الدار البيضاء الرتبة الخامسة في مؤشر المناخ السياسي والاجتماعي بحصولها على نسبة ترجيح بلغت 23.5 في المائة، و4 في المائة بالنسبة للمناخ الاقتصادي، و6.4 في المائة على صعيد مؤشر المناخ السوسيو ثقافي.
كما سجلت العاصمة الاقتصادية تدنيا في مؤشرات التعليم بنسبة 3.4 في المائة، والترفيه بنسبة 9 في المائة، والسكن بنسبة 5.1 في المائة، والبيئة بنسبة 5.9 في المائة، والنقل بنسبة 13 في المائة.
وأشار المسؤولون إلى أن مدينة الدار البيضاء تمتلك فرصة الاستثمار في مجال النقل ومعالجة المشاكل المتكررة لازدحام حركة السير وتلوث الهواء، في أفق ارتفاع عدد السكان وعدد المركبات، من سيارات ودراجات نارية.
وسيكون لتحسن هذه المجالات تأثير إيجابي واضح على جودة الحياة بصفة عامة. وقال المشرفون على الدراسة إنه يمكن للدار البيضاء استلهام المبادرات المتخذة في مدينة ليون، أو سنغافورة، أو لندن، بغية تنظيم تدفق السيارات وإدماج وسائل للنقل صديقة للبيئة.