جوابا عن تساؤلنا السابق:”هل كان مدير الوكالة الحضرية لبرشيد- بنسليمان في مستوى المهمة المنوطة به؟”

نورالدين بولقجام

 

 خليل حسن
 إن الإنجاز الصحفي المرتبط بأي ملف من الملفات يقتضي التسلح بالشجاعة والمصداقية، وذلك لمد المتتبع بمعطيات غير “مطبوخة”. وعلى نفس المسار عملنا في صمت ونحن نتصل بمجموعة من المرتبطين بالوكالة الحضرية لبرشيد- بنسليمان، من منعشين عقاريين على اختلاف مستوياتهم ومن مواطنين لهم ارتباطات مباشرة بذات المؤسسة… والملاحظة العامة التي استخلصناها من كل الذين التقينا بهم، أنهم فضلوا الإدلاء بشهاداتهم من دون ذكر أسمائهم، هذا من جهة، ومن جهة أخرى ،تبقى الملاحظة الوحيدة التي يعتبرها الذين التقينا بهم جانبا سلبيا تتجلى في نقطة وحيدة وتتجلى في التأثير الذي كان لجائحة كورونا على إنجاز الملفات وبعض الوثائق، حيث أصبحت تستغرق متسعا من الوقت. لكن مادون ذلك،كان الإجماع على نجاعة العمل بالوكالة الحضرية لبرشيد- بنسليمان، مع التعامل بشكل يطبعه الوضوح والمصداقية. ولم يتم توجيه أي عتاب لأية مصلحة، بل أجمع كل المتدخلين أن حسن التنظيم هو سمة تطبع هذه المؤسسة ، انطلاقا من المدخل ومرورا بكل الأقسام ووصولا لمدير الوكالة الذي لايجد أي حرج في استقبال من لهم بعض المشاكل المرتبطة بالوثائق من خارج الوكالة الحضرية(حسب كل الشهادات). وحول الحديث عن مسؤولية نورالدين بولقجام كمسؤول أول عن الوكالة الحضرية لبرشيد- بنسليمان، هناك صنف لايعرفه، مؤكدين بأنهم يتعاملون مع الإدارة،ومادامت كل الوثائق تنجز بسلاسة فلاحاجة لهم بالبحث عن أي مسؤول بما في ذلك مدير الوكالة. وهناك فئة ثانية، عبرت عن معرفتها بمدير الوكالة الحضرية وأكدت حسن تواصله مع المواطنين ومع الراغبين في طرح بعض الإشكاليات المتعلقة بملفاتهم الشخصية. وانطلاقا من هذا الجرد الإعلامي المقتضب يحق لنا أن نزف لمدير الوكالة الحضرية لبرشيد- بنسليمان خبر توفقه في مهامه ،من دون رميه بالورود. وإن نجاح نورالدين بولقجام في المهام المنوطة به لم تتم بشكل انفرادي، بل تعود بشكل فعال لكل مكونات هذه المؤسسة والتي تظم طاقات يتسم عطاؤها بالكفاءة والجدية في العمل.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *