بجانب أخنوش، وفي المجال المالي والاقتصادي، اصطف محمد الكتاني، الرئيس المدير العام لـ”التجاري وفا بنك”، الذي وصفته المجلة كأول بنك في المغرب تمكن من إقفال سنته الحالية على وقع أرقام قياسية، خاصة بعد استحواذه على 100 في المائة من حصص بنك “باركليز” المصري في أكتوبر الماضي، على أن هذه الإنجازات تضع البنك المغربي ضمن أكثر الأبناك قوة في السوق الإفريقية، مع تطلع إلى تطوير الاشتغال في منطقة الشرق الأوسط وشرق إفريقيا.
كما ضمت لائحة الخمسين شخصية إفريقية صانعة للحدث مصطفى التراب، الرئيس المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط، باعتباره من أبرز أعمدة الدبلوماسية الجديدة للمملكة، التي تعتمد على الاقتصاد وغناها بالموارد المعدنية؛ فيما ظهر أيضا اسم الروائية الفرنسية/المغربية ليلى سليماني، التي حازت هذا العام جائزة “غونكور”، أعرق المكافآت الأدبية الفرنسية، تتويجا لروايتها “أغنية هادئة”، التي تتناول جريمة قتل طفلين، لتكون بذلك من النساء القلائل جدا الفائزات بالجائزة في السنوات العشرين الأخيرة.
وضمت اللائحة المشار إليها أسماء رؤساء دول ووزراء حكومات ومعارضين ومدافعين عن حُقوق الإنسان. ومن الأسماء المغاربية، نجد السياسي الجزائري جمال ولد عباس، الزعيم الجديد لحزب جبهة التحرير الوطني والمقرب كثيرا من عائلة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، ثم فايز السراج، الوزير الأول في حكومة الوفاق الوطني في ليبيا؛ الذي ترى المجلة أنه يحظى بدعم المجتمع الدولي والمانحين الكبار، “رغم أن الأزمة الليبية مازالت بعيدة عن الحل”.
وأوردت “جون أفريك” أيضا اسم رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، الذي قالت إنه سابع رئيس حكومة في تونس ما بعد الثورة وأصغر مسؤول سياسي يتقلد هذا المنصب في تاريخ البلاد، التي مازال مواطنوها يلحون على التغيير والإصلاحات؛ فيما ظهر اسم عدنان لحبيب، الشهير باسم بأبي الوليد الصحراوي، النّاطق الرسمي السابق في تنظيم “المرابطون” التابع لتنظيم “القاعدة”، والذي بايع تنظيم “الدولة الإسلامية”، وبات أبرز المطلوبين لدى أجهزة الأمن بالدول المغاربيّة والغربية.