رسالة عتاب… وجب التأكيد عليها….

خليل حسن

على امتداد 22 سنة عشت تجربة إعلامية، اعتبر نفسي حاليا لازلت أتعلم وأستفيد، وبالرغم من ذلك لا أنكر أنني استفدت خلال هذا المسار من أساتدة يستحقون مني أن أقبل رؤوسهم،تقديرا لكفاءتهم ومهنيتهم العالية… علمونا معنى صياغة الخبر والتعليق عنه والمجال الإعلامي بكل صفاته ومقوماته السليمة، وركزوا أساتذتنا على ضرورة احترام أعراض الناس وصيانتها،وعدم نهج منهجية القذف والسب… والإعتماد على النقد البناء لغاية الإصلاح وخدمة المصلحة العامة…وهكذا تربينا على مناصرة المظلومين والذين يتم المساس بحقوقهم من دون صيغ قانونية، لكون الرسالة الإعلامية تعتمد في ميثاق شرفها على الجهر بالحقيقة ونصرته والدفاع عن المقومات الأخلاقية من نزاهة وديمقراطية… كان من السهل أن نبحث عن المصلحة الخاصة ونحمل”الطبل والبندير”، ولكن، أساذتنا الأجلاء في عالم الإعلام والتواصل والعمل النقابي والحزبي البناء ربوا فينا الحفاظ على المصداقية ونظافة القلم… بعد هذه الديباجة، الكل ينتظر منا فحوى رسالة العتاب التي تضمنها عنوان هذا المقال… نعم، هو عتاب يتم وفق ما استشعرنا به في مناسبات عديدة ب “الشمتة” من طرف أناس ادعوا فقدان حقوقهم والدفاع عن الحقيقة… لكن، بمجرد أن نساندهم ونتجند بمصداقية جنبهم والبعض من ممثلي الإعلام جنبهم بحرارة الإنتقادات والإستنكار،تراهم يتسارعون اتجاه خصومهم ، للبيع والشراء والتنازلات… وبيع الضمائر… فكيف لانعاتب هؤلاء قناصي الفرص، الذين يتسلحون بدموع التماسيح لأهداف ذاتية ومصلحية؟!.. ولكن، لن يثنينا ذلك عن مواصلة حمل الرسالة الإعلامية وفق المصداقية المعهودة فينا… ولو فضلنا المصلحة الذاتية لاستفدنا أيام “الغفلة” أما اليوم فالكاميرات شاعلة على كل الجوانب”ديرها عا زينة”.وأسفاه على من يمتهنون البحث عن المصلحة الذاتية بشتى الطرق ويأتون لممثلي الإعلام للمؤازرة والمناصرة لغاية الرفع من سومة “الرحبة”.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *