خليل حسن
شيء غريب هذا الذي يعيشه فريق حسنية بنسليمان لكرة القدم، يتم استفادته ب”خنشة” من الدعم المالي من كل الجهات، وتجد مسؤوليه عاجزين عن القيام بمهامهم على الوجه الأكمل. ففي يوم الأحد7 مارس 2021 كان من المنتظر أن ينتقل فريق شبان حسنية بنسليمان لمدينة الرباط لمواجهة الفتح الرباطي برسم منافسات بطولة هذا الصنف(الشبان). وكان الشبان متحمسين لخوض هذا اللقاء وذلك بتشجيع من مدربهم الطرفاوي. وهكذا تم وعدهم بانتظار الحافلة الجديدة لكي تقلهم لمدينة الرباط، وتخيلوا أن هؤلاء الشبان ظلوا في الإنتظار أكثر من ساعتين ولم يتم قدوم الحافلة التي قيل أنها حملت لاعبو مدرسة كروية لتراب المنصورية في سياق عشوائية تامة (البعض يشرق والآخر يغرب). وبهذا تعذر على فريق شبان بنسليمان حضور المباراة المبرمجة وانهزموا باعتذار (فورفي). وكأن الفريق فقير ولايتوفر على إمكانيات مالية،بينما واقع الأمريؤكد أن الفريق متخوم بالملايين. ومباشرة بعد هذه الواقعة قدم مدرب الفريق (الطرفاوي) استقالته بشكل مكتوب لمسيري الحسنية. إنها مهزلة من مهازل التسيير. فما رأي عامل الإقليم في هذه النازلة، وعلى مختلف المسؤولين بالإقليم فتح التحقيق في هذه النازلة. إن الأمور تجاوزت كل حدود المنطق. وأصبحت تسيبا متجاوزا،فهل من وضع حد لذلك؟.