في أجواء الإنتخابات… لنحرص على المنافسة الشريفة، ومن فاز نهنئه….

خليل حسن
مع اقتراب موعد الإنتخابات بكل فصولها، برزت أمور غير عادية بين المتنافسين على مقاعد الإنتخابات… برزت حرب الإشاعات، وحرب التطاحنات الكلامية، وحرب الطعن في الشرف وفي السمعة…

إن بلادنا ولله الحمد قطعت أشواطا كبيرة في التطور والنضج الفكري والأخلاقي والسياسي والثقافي… ليس في الحواضر فقط، بل إن مكونات العالم القروي لسنة 2021 ليست هي تلك التي كانت قبل عقدين من الزمن.. برزت كفاءات متعلمة وهي على دراية بمطالب الساكنة وحقوقها وواجبات المستشارين ورئيس الجماعة…

نعم، إن عالم الإنتخابات ببلادنا لم يسلم بشكل كلي من العديد من الشوائب، ولكن بالرغم من ذلك فإن الأمور تسير في الإتجاه السليم…ولم يعد ذوو الأموال والجاه هم المتحكمون في الشأن الإنتخابي وفق توجهاتهم وإرادتهم… أصبح الوعي يقف أمامهم وأمام تعنتهم…. بعد أشهر معدودات، ستخوض بلادنا امتحانا جديدا مرتبطا بعالم الإنتخابات، وإن نجاحنا فيه يتشكل في اختيار الكفاءات، واختيار من هم مؤهلون للمساهمة في التنمية والدفاع عن مصالح الساكنة. لذا، فإن منهجية الإشاعات والطعن من الخلف عن طريق “القيل والقال” ليس هو السبيل المثالي للتغيير، بل إن أحسن نموذج هو اختيار من يستحق أن يمثلنا في المواقع الإنتخابية أحسن تمثيل.

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *