لقجع وضع مخطط يصعب تنزيله على أرض الواقع بسهولة
خليل حسن
خلق مراكز تكوين جهوية للشباب الناشىء هو أمر مفيد وإيجابي، ودعوة لقجع لإحداث هذه المراكز هو قرار محمود، مع العلم أن محنة المنتخبات المغربية في الأعمار المختلفة تنبثق من غياب العناية اللازمة لمراكز التكوين. لكن الذي يبدو مستعصيا في دعوة لقجع هو كيفية إحداث هذه المراكز، ومن سيمولها،وأين هي عقاراتها؟. الأمر لايبدو هينا، بل عمل جبار ويتطلب ميزانية ضخمة. غالمركز الواحد يتطلب على الأقل ثلاثة مليارات…. لكون المراكز تتطلب العديد من المرافق العصرية والتجهيزات الرياضية المتطورة والملاعب ذات الأوجه المتعددة… وتبقى الحلقة الأخيرة متجلية في العنصر البشري، فمركز التكوين يتطلب كفاءات، بدراسات مختصة عليا وشواهد جامعية متخصصة في علوم الرياضية….
فالأمر لن يتطلب الإعتماد على قدماء اللاعبين، فهده آفة أوصلت ناشئة فرق كرة القدم للحضيض وهي سبب نكسات كرة القدم الوطنية.
لذا،فالمسؤول عن مركز التكوين هو إسم وازن يحمل وراءه مجموعة من المقومات والمميزات،ومن دون ذلك”سنكب الماء في الرملة”.