متى يخرج إقليم بنسليمان من هندسة الإنتخابات، وتمنح الفرصة لفعاليات وازنة؟

: ح.خليل

: إذا كان المجال التنموي بإقليم بنسليمان يعاني من الجمود والركود،ف إن ذلك يعود  بالأساس للمتحكمين في تسيير الشأن المحلي بمختلف مناطق الإقليم…بحيث تغيب النخب المثقفة والفعاليات ذات الكفاءات المتعددة عن رئاسة الجماعات الترابية(مع استثناءات قليلة). فكيف لرئيس، محدود العلاقات، ولايفهم في منهجية التواصل أي شيء أن يجلب مشاريع لمنطقته؟ هذا أمر مستحيل. ففي ظل هذا الوضع الهجين، يعاني إقليم بنسليمان من وضع لايدعو للإطمئنان، هذا الوضع مرتبط بالتحكم وبقبضة من حديد في مجموعة من الجماعات، من جهة، ومنح كرسي الرئاسة لأشخاص لايستحقون هذه المسؤولية من جهة ثانية. وفي كل ولاية انتخابية، ينتاب ساكنة إقليم بنسليمان أمل الخروج من محنة «الوصاية الإنتخابية»، في أفق إفراز الإنتخابات لمستشارين في مستوى المسؤولية. لكن، لمجرد اقتراب موعد الإنتخابات، تعود لازمة الخريطة الإنتخابية، والتي تتحكم فيها لغة المال، والفساد الإنتخابي …فتتوالى الولائم ، والإغراءات المالية، ويخرج السماسرة من فترة الجمود التي أبعدتهم عن الساحة السياسية. هذا هو واقع إقليم عانى لسنوات طوال من الفساد الإنتخابي، الذي يعبد الطريق لمن لايستحقون تحمل المسؤولية بالجماعات الترابية، ويقصي الكفاءات، وذوي المؤهلات التعليمية والجمعوية والأخلاقية… وأسفــــــــــــاه….

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *