نورالدين بولقجام
خليل حسن
من المناصب ذات الحساسية الكبيرة على الصعيد الوطني تحمل مسؤولية تسيير وكالة حضرية. ولتحمل هذه المسؤولية لابد من التوفر على مجموعة من المقومات المهنية بالأساس، فضلا عن حسن التواصل واتخاذ القرارات المناسبة والفعالة… ومن ذلك،لانعتقدمجرد سؤال: هل نجح نورالدين بولقجام في مسؤوليته على رأس الوكالة الحضرية لبرشيد بنسليمان؟ أن النجاح يكون حليفا لمن افتقد لواحدة من هذه المقومات. وبالرجوع للوكالة الحضرية لبرشيد بنسليمان، فلايجب التنكر للكفاءات التي بنت هياكلها وحولتها من مصلحة على الورق إلى ذات فعالية متسمة بكل مقومات النجاح. فهذه الوكالة تم إحداثها سنة 2013، وكان عمر الحسوني هو أول مدير يتحمل مسؤولية تسييرها، وكان متسلحا بذكاء كبير وهو يعتمد على طاقات تشع بكفاءات متعددة، وانكب الجميع على بناء متجدد لهذه المصلحة ذات القيمة المعمارية والمالية الهامة. وبالفعل تم الوصول بها لمرحلة من التوفق. وتم إهداؤها على طابق من ذهب للمدير الجديد نورالدين بولقجام. ولسنا في مقام الحكم على تجربته الحالية والتي تجاوزت السنة الثانية. ولكن هناك من هم أدرى بنا من ذلك،من مهندسين معماريين ومنعشين عقاريين ومواطنين مرتبطين بذات المصلحة. ذلك هو محور تحقيقنا الصحفي الحالي… ترقبوه قريبا.