المهندس محمد مروان
خليل حسن
محمد مروان ليس من الصنف الذي يعشق الأضواء أو التسابق للشهرة أو دخول المنافسة الإنتخابية… هو كفاءة من الأطر العليا التي تفتخر بها بلادنا في عالم الهندسة،كيف لا وهو أشرف على مشاريع وطنية كبرى من بينها قناطر على أشهر وأكبر الأودية المغربية. وتحمل مسؤولية تسيير شركات كبرى أشرفت على إنجاز مشاريع عقارية ومعمارية في كبريات المدن المغربية.. لم يبخل محمد مروان على المساهمة في الرفع من التنمية المحلية بمدينة بنسليمان، وذلك من خلال الإنضمام لجمعية قدمت لذات الإقليم مشاريع اجتماعية وطبية ذات وزن كبير…
وشكل محمد مروان رفقة الجيلالي شفيق قاطرة رائدة في العمل الجمعوي الوازن… فكيف لا توصف الجمعية التي يسهران على إشعاعها بالنجاح والتميز(البحيرة السليمانية) وهي التي أنجزت مركزا لتصفية الدم أنقذ عشرات الحالات من الإحتضار. وأنجزت مركزا للطب النفسي سيكون واجهة صحية تخدم عشرات المرضى بكل جهة الدارالبيضاء سطات… وأنجزت مركزا لمحاربة الإدمان الغاية منه إنقاذ عشرات الحالات من بؤر الإدمان القاتل… إن هدف هذه الجمعية هو البحث عن الفضائل والحسنات والخير…
وبالرغم من هذا التوجه السليم لم تسلم ذات الجمعية من بعض العراقيل ومن بعض العقبات المفتعلة عن قصد… وبالرغم من كل ذلك، تواصل فاطرة جمعية البحيرة السليمانية المسير بثبات نحو خدمة عشرات الحالات الصحية والإجتماعية التي لاقدرة لها في تجاوز محنها… .
إن هذه الإجتهادات ليست خافية عن كفاءات أبناء إقليم بنسليمان الذين يضعون كل من محمد مروان والجيلالي شفيق في مكانة التقدير والإعتزاز. في الأخير لابد من بعث متمنيات صادقة لمحمد مروان باسترجاع عافيته ، وهو يجري في الآونة الأخيرة عملية جراحية دقيقة على القلب كللت بالنجاح.