مدرب حسنية بنسليمان يغادر الفريق بسبب “مضايقات” مساعده الذي أصبح هو المدرب الحالي للفريق!!!

المدرب لمريني يتوسط جبار واليمني

 

خليل حسن
 العديد من القطاعات أصبحت تعيش أزمة أخلاق، وحينما تنعدم الأخلاق لاننتظر ما يفرح. إن القطاع الرياضي وكرة القدم بشكل خاص أصبحت تعيش هذه الأزمة الأخلاقية وبشكل مثير،لن نتحدث عن اللقاءات التي تربح بالبيع والشراء وعن الحكام الذين يلعبون دور اللاعب رقم 12 لفرق معينة ،والمسيرون الذين اغتنوا من المال العام ومداخيل فرق كرة القدم من دون وجه حق،ولكن،سنتوقف عند محطة المدربين. فالمدربون أصبحوا يبحثون عن المال على حساب الأخلاق. وهكذا نجد المدرب “يحفر”لزميله المدرب بشتى الوسائل لكي يزيحه ويحل مكانه. وهذا ماحدث بالضبط بفريق حسنية بنسليمان فمساعد المدرب أصبح يخلق الفوضى ، وكل الحروب الخفية والعلنية لعرقلة عمل المدرب لمريني. ونجح في ذلك على حساب مصلحة الفريق الذي كان إلى وقت قريب منفردا بالرتبة الأولى،لكن بسبب مشاكل مفتعلة سقط في تسجيل نتائج سلبية ،منها الهزيمة داخل الميدان،هذه الهزيمة التي أسعدت كثيرا مساعد المدرب الذي استسعر أن خطته نجحت في “تجييش النحل على المدرب لمريني”الذي تم تحميله مسؤولية الهزيمة، وتعرض لانتقادات شديدة، كانت سببا في رسم الطلاق بين المدرب لمريني ومسؤولي حسنية بنسليمان. ومباشرة بعد ذلك تم تسليم تدريب الفريق للمدرب المساعد،ونعم الخطة المحكمة!!! وجمهور الفريق يتمنى من المدرب الجديد أن يعتمد على مثل هذه الخطط المحكمة لكي يعود الفريق لاحتلال الرتبة الأولى. نقطة أخيرة، وهي بمثابة عتاب للمدرب لمريني. هذا المدرب ابن مدينة مكناس، كان مدعما من طرف مجموعة من ذوي النيات الحسنية بمدينة بنسليمان،وذلك بفضل تدخلاتهم السليمة لغاية حصوله على مستحقاته المادية،وحينما تسلمها لم يسمعهم ولو كلمة شكر!!! …لاتستشعر يا لمريني أنك أذكى من هؤلاء ، فناس بنسليمان تميزهم الأخلاق الطيبة وحسن السلوك، مع استثناءات قليلة…مافعلت يستحق كلمة”أحشومة”.

 

About The Author

Related posts

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *