خليل حسن
اتضح جليا أن مصطفى الباكوري الرئيس الحالي لمجلس جهة الدارالبيضاء سطات وصل إلى الباب المسدود في مساره الإنتخابي والسياسي، وللقرار مجموعة من العوامل والإشكاليات…
وانطلاقا من هذا الوضع ، يمكن التأكيد أن التكتلات الإنتخابية القادمة من شأنها أن تفرز رئيسا جديدا، لكن هذا الرئيس من المفروض أن يكون متوفرا على مايلزم من مقومات، لكون جهة الدارالبيضاء سطات تعتبر أكبر جهة على الصعيد الوطني، ولها مقومات خاصة تفرض الإعتماد على كفاءات وازنة للنجاح في تسييرها.
بالتأكيد، إن التكتلات الإنتخابية كانت في العديد من المناسبات سببا في إبعاد الكفاءات ومنح الفرص لذوي المال والمفتقرين للمقومات التعليمية والإدارية… وجهة من قيمة جهة الدارالبيضاء سطات في حاجة لربان متمرس وله الكفاءة اللازمة.
إن تراب هذه الجهة له بالتأكيد مجموعة من الكفاءات والتي هي مؤهلة لتحمل مسؤولية رئاسة الجهة، لكن، وجب الإحتياط من “خبراء” الإنتخابات الذين لاتهمهم الكفاءات بقدر ماتهمهم مصالحهم الخاصة، وهذا هو الإشكال الحقيقي الذي لازال المشهد الإنتخابي ببلادنا يعاني منه. فهل يكون اختيار الرئيس القادم لجهة الدارالبيضاء سطات وفق المعايير السليمة والإختيارات الموفقة؟.
نتمنى أن يتحقق ذلك خدمة لمستقبل هذه الجهة التي لازالت في حاجة لمزيد من الإنجازات وتحقيق مطالب لازالت معلقة.