محمد ساجد في حيرة من أمره
خليل حسن
إنها منهجية كل أمناء الأحزاب المغربية الذين لايؤمنون بالتناوب،ولايؤمنون بالمنافسة، ولايؤمنون بلغة الإنتقاذ، أوالحديث عن الفشل والخلل… إنهم ينتشون للمديح والتصفيقات واعتماد المرشح الوحيد في كل محطة مؤتمر للحزب،والمرشح الوحيد لن يكون إلا الأمين العام لذات الحزب… وإن لم يكن هو المرشح الوحيد يتم ترشيح مرشح نكرة غير وازن، ولا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يشكل أدنى منافسة على المرشح والذي هو فائز قبل إجراء الإنتخابات.
محمد ساجد لايخرج من هذا السياق، وجد راحته في كرسي الأمانة العامة لحزب الإتحاد الدستوري، بالرغم من أن ذات الحزب يتوفر على كفاءات، متوفرة على كل المواصفات الكبيرة لتقلد مهمة الأمين العام ولكن من يترك لها مجال ذلك؟.
اليوم يواجه محمد ساجد عاصفة انتقاذات قوية من طرف لجنة تصحيحية تضم اطرا وازنة،وهي تنادي علانية برحيل محمد ساجد عن كرسي الأمانة العامة.
وساجد لم يظل مكتوف الايدي وهكذا أخد في اتخاذ قرارت زجرية في حق مسؤولين حزبيين يوجدون صمن اللجنة التصحيحية.
وهكذا أبعد مؤخرا محمد فكري المسؤول الإقليمي لحزب الحصان باليوسفية وعوضه بإسم آخر من الموالين لساجد.، ويتعلق الأمر بمحمد زعنان.
فهل نجاح الحزب وإشعاعه يعتمد على الإقصاء والولاء؟.