مقر البرلمان
خليل حسن
مجموعة من المرشحين للبرلمان نالوا القرار النهائي لتزكيتهم بالترشح للإنتخابات البرلمانية القادمة، لكن عددا كبيرا منهم لايفصحون عنها، ويتحدثون لمختلف المواطنين وكل الأقربين بلغة الشك، بالتأكيد،أن الأمور لم تحسم بعد. وهذه منهجية ذكية يتبعها هؤلاء قبل الإنتخابات بحوالي ستة شهور من موعدها المحدد، وذلك لسبب بسيط،هو تخوف هؤلاء من كثرة زيارات المواطنين الذين يودون من ذات المرشح تحقيق بعض المطالب الشخصية، وفي مقدمتها الدعم المادي للتغلب على مطلب من المطالب،وهناك فئة لاتتجاوز مطالبها مائة درهم… ولتفادي طلبات هذه الفئة في هذا الوقت بالذات ينفي مجموعة من المرشحين ترشحهم للإنتخابات البرلمانية تفاديا لتعاليق شريحة من السكان المنحدرين من وسط اجتماعي معين. بحيث،إذا تم فتح هذا الباب، فإنه سيطرح مشاكل متعددة أمام بعض المرشحين للبرلمان، منهم من يختفي عن الأنظار ويدخل منزله متخفيا في وقت متأخر من الليل، ومنهم من غير مقر سكناه بشكل مؤقت،ومنهم فئة أخرى غيرت أرقام هواتفها، ولن تعود للواجهة الإنتخابية إلا قبل الإنتخابات بشهرين. أما فيما يخص الفئة التي تعلن ترشيحها في الوقت الراهن، فهي متسلحة بالوعود والكلام المعسول والشفوي….وهذه الخطة هي جزأ من احترافية منتخبي الإنتخابات وبشكل خاص الإنتخابات البرلمانية التي تتطلب أكثر من تكتيك وأكثر من خطة.